
أصدرت شركة توزيع الكهرباء والغاز بالجلفة بيانا تستنكر فيه بشدة ما لحقها من خسائر وأضرار مادية لها ولزبائنها، جراء تعرض كوابل الكهرباء النحاسية في شبكة توتر الضغط المنخفض من سرقات في أماكن متعددة من الولاية.
فخارج الحواضر، تجاوزت السرقات 26 كلم من الكوابل، وهي كمية كبيرة جدا كانت لها تبعاتها على التيار الكهربائي في انقطاعاته المتكررة وتذبذبه، وفي ذات الوقت تبعات على الشركة بخسائر مادية في التصليح وتعويض الكوابل، مناشدة المواطن ضرورة التحلي بالحس المدني والتبليغ عن كل عملية وعن مرتكبيها إن أمكن، تفاديا لخسائر أخرى ومحاربة لهذه الظاهرة الغريبة.
فقد باتت عمليات السطو والسرقة للكوابل الكهربائية النحاسية مشكلا كبيرا يؤرق مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بولاية الجلفة، بعد رصد عديد العمليات المتفرقة عبر إقليم الولاية خاصة في المناطق الريفية البعيدة عن الرقابة والحركية والنشاط حيث شملت عدة أقاليم لعشر بلديات كل من “دار الشيوخ، عين الإبل، الجلفة، سيدي بايزيد، حد الصحاري، بويرة الأحداب، الشارف، الزعفران، سلمانة والمليليحة”، حيث ترتكب العمليات خارج المحيط العمراني وبالقرب من تجمعات ريفية، تستهدف كوابل التيار المنخفض، وتنتزع أمترا حيث يتسبب هذا في انقطاع التيار على أقاليم هذه البلديات لحظة السرقة، وفي ذات الوقت يبقى الخلل موجودا إلى غاية إعادة إصلاحه من قبل مصالح الصيانة لمؤسسة الكهرباء والغاز، وهي التي تتكبد خسائر مادية كبيرة، حتى أن العمليات التخريبية، كما وصفها بيان المؤسسة، طالت 26.399 كلم من الكوابل، وهو رقم مخيف جدا، يجمع بين الاعتداء والسطو والتخريب في ممتلكات عمومية تؤثر سلبا على الحياة العامة للمواطن وللإدارة، ولذا وجب على المواطنين التحلي بروح المواطنة والحس المدني في التبليغ عند رصد أي عملية تخريبية أو سطو أو اعتداء، واضعة تحت تصرفهم الرقم 3303 للتبليغ، لأن الأمر بات يتطلب تضافر كل الجهود للحد من ظاهرة غريبة جدا على المجتمع تستهدف ثروات البلاد.
اقرأ أيضا: تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود تنشط في تهريب المهاجرين عبر البحر بالطارف
