كولومبيا تعلن الطوارئ الوطنية.. زلزال عنيف يحصد 111 قتيلًا ويصيب 87 آخرين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا حالة الطوارئ الوطنية عقب زلزال قوي ضرب البلاد بقوة وصلت إلى 7.4 درجات، متسبباً في مقتل 111 شخصاً وإصابة مئات آخرين وانهيار عشرات المباني، فيما علّقت هيئة الطيران المدني العمليات في 6 مطارات متضررة ريثما يُستكمل تقييم الأضرار.

اقرأ أيضا: بريطانيا تحسم موقفها من ترتيبات أمن جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»

أعلن الرئيس الكولومبي حالة الطوارئ الوطنية عقب الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد، مُسجِّلاً قوةً تتراوح بين 6.8 و7.4 درجات على مقياس ريختر وفق مصادر متعددة، ما أسفر عن مقتل 111 شخصاً وإصابة 87 آخرين، فيما انهارت عشرات المباني في مناطق عدة.

وكشف عمدة مدينة مانيزاليس خورخي روخاس في تصريح لإذاعة محلية أن الزلزال دمّر أكثر من 10 مبانٍ بالكامل في المدينة، وألحق أضراراً جزئية بأكثر من 20 مبنىً سكنياً، فضلاً عن تصدّع مستشفيين وتضرر جدران عدد من المدارس والكنائس.

اقرأ أيضا: الذهب الأبيض يزين غيطان الشرقية.. زراعة 37 ألف فدان بتقاوى منتقاة مرغوبة عالميا.. إنتاجية الفدان من 8 إلى 11 قنطارا.. ونجاح منظومة التسويق الجديدة حققت طفرة هائلة وغير مسبوقة في أسعار القطن.. صور

وينتشر السكان في الشوارع خشية الهزات الارتدادية المحتملة، فيما استُنفرت جميع خدمات الطوارئ إلى جانب الجيش لتقديم المساعدة للمتضررين.

وعلى صعيد حركة الملاحة الجوية، أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية تضرر ستة مطارات في المنطقة الغربية من البلاد، هي: مطارات بيريرا، ومانيزاليس، وكيبيدو، وأرميني، وكارتاغو، وبوينافينتورا، مشيرةً إلى تعليق العمليات الجوية فيها لحين الانتهاء من تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لاعتبارات السلامة.

وتواصل السلطات المحلية والوطنية تقييم حجم الكارثة وسط مخاوف متصاعدة من تداعيات إنسانية أشد وطأة في حال وقوع هزات ارتدادية جديدة، فيما لا تزال عمليات رفع الأنقاض جارية في المناطق الأكثر تضرراً.

‫0 تعليق