إيران وعمان تقتربان من التوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمز مقابل تنازلات أمريكية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


إيران وعمان تقتربان من التوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمز مقابل تنازلات أمريكية

اقرأ أيضا: العامة للإرشاد تواصل تكثيف أنشطتها الدعوية خلال أغسطس

اقتربت إيران وسلطنة عمان من التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن طهران تؤكد أن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي لن تتم تلقائيًا، مشترطة استجابة الولايات المتحدة لعدد من المطالب، بينها دفع تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الهجمات، ورفع العقوبات، وإنهاء التهديدات العسكرية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات الملاحة عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بناء، مشيرًا إلى التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة طريق للشحن، مع استمرار الخلاف حول بعض القضايا الفنية المرتبطة ببيان مشترك، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وأوضح بقائي أن المحادثات شملت آليات ضمان الملاحة الآمنة، وحماية البيئة، والخدمات البحرية، ومكافحة الجرائم، لافتًا إلى أن تقديم مثل هذه الخدمات البحرية عادة ما يستلزم مقابلًا ماديًا.

شروط إيرانية لإعادة فتح المضيق

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إن الاتفاق مع سلطنة عمان دخل مراحله النهائية، مشددًأ أن التوصل إلى اتفاق عماني إيراني لن يعني بمفرده إعادة فتح المضيق.

وأكد عراقجي أن طهران تنتظر استجابة واشنطن لمطالب محددة قبل السماح بعودة حركة الملاحة، موضحًا أن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات مباشرة في الوقت الراهن، وأن الاتصالات بينهما تتم عبر وسطاء.

وشملت المطالب الإيرانية، وفق المسؤولين الإيرانيين، دفع الولايات المتحدة تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات التي استهدفت إيران، ورفع العقوبات الأمريكية، وإنهاء التهديدات العسكرية، ووقف ما تصفه طهران بالعدوان ضدها وضد حلفائها في المنطقة، بحسب وكالة «رويترز».

اقرأ أيضا: سرقة فاشلة لمبالغ مالية وسبائك ذهبية.. اعترافات تفصيلية لمرتكب «مذبحة التجمع الخامس»

وطالبت إيران برفع الحصار البحري الأمريكي في الخليج، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وقال عراقجي إن إعادة فتح المضيق ترتبط، من بين عوامل أخرى، بتعويض إيران عن الأضرار التي خلفتها الهجمات الأمريكية واسعة النطاق.

ترامب: نتفاوض بشكل جزئي

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تتعامل بحذر مع إيران، مضيفًا أن الولايات المتحدة تتفاوض معهم بشكل جزئي فقط.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، إن واشنطن تراقب الوضع في إيران عن كثب، في ظل ما وصفه بالتضخم الهائل ونقص السيولة الذي تعاني منه طهران.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه المفاوضات غير المباشرة بين البلدين تراوح مكانها، بينما تحاول أطراف إقليمية، وفي مقدمتها سلطنة عمان، التوصل إلى ترتيبات تسمح باستئناف الملاحة عبر المضيق.

اقرأ أيضا: رئيس «مصر القومي»: دعم كامل لتنظيم استغلال الأراضي الساحلية

‫0 تعليق