أجواء متوترة وخلافات متكررة مع القيادات الإدارية دفعت ديديه ديشامب إلى إعلان رحيله عن تدريب منتخب فرنسا بعد انتهاء كأس العالم الأخيرة، حيث وصف المدرب السابق بيئة العمل داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بأنها لم تعد قابلة للتنفس.
كشف ديشامب للمرة الأولى عن تفاصيل قراره بالرحيل، مؤكدا أن الأوضاع المتدهورة داخل الاتحاد فرضت عليه هذا الخيار. العلاقات بين الجهاز الفني والمسؤولين الإداريين وصلت إلى مرحلة شديدة التوتر خلال البطولة، وسط خلافات متعددة بينه وبين بعض القيادات، وهو ما جعله يقرر إنهاء مسيرته مع الفريق الوطني.
رغم أن ديشامب جدد عقده مع الاتحاد حتى عام ٢٠٢٦، إلا أن بدء مسؤولي الاتحاد في مناقشة ملف المدرب الجديد بشكل علني كان بمثابة إشارة واضحة لتراجع الثقة في مشروعه. وصرح قائلا إن قراره بالرحيل لم يكن متعلقا به شخصيا، بل جاء حماية للمنتخب، مؤكدا أنه سيستغل الوقت الحالي للتعافي.