يستعد إيميليانو مارتينيز لخوض واحدة من أهم مباريات مشواره مع الأرجنتين، في مواجهة تحمل رمزية خاصة أمام إنجلترا، لكنها هذه المرة تأتي وسط أجواء مختلفة تماما عن تلك التي رافقت تتويجه بلقب أفضل حارس في نسخة قطر 2022.
حارس أستون فيلا الذي رفع كأس العالم مع منتخب بلاده قبل أربع سنوات، يجد نفسه الآن في موقف غير مألوف بالنسبة له، بعد أن باتت أرقامه في البطولة الحالية محط تساؤلات من جانب متابعي كرة القدم في الأرجنتين وخارجها.
مقارنات لا ترحم مع حراس آخرين

برزت في الأيام الأخيرة مقارنات بين أداء مارتينيز وأداء حراس آخرين في البطولة، من بينهم ياسين بونو حارس المغرب ومحمد الشناوي حارس مصر، وذلك في ظل تراجع مستوى تدخلات الحارس الأرجنتيني مقارنة بما قدمه في مونديال قطر.
هذه المقارنات جاءت لتضع مارتينيز أمام اختبار مضاعف، فهو لا يدافع فقط عن مركزه في التشكيلة، بل يحاول أيضا الحفاظ على صورته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم، بعد سنوات قدم فيها مستويات استثنائية ساهمت في تتويج الأرجنتين باللقب العالمي.