واوضح ان هذا المؤتمر يمثل محطة رئيسية في مسار عالمي متواصل، بدأ بمؤتمر عام 2023 الذي حدد الاولويات، وينتقل في عام 2026 الى مرحلة التنفيذ، وصولا الى مؤتمر عام 2028 الذي سيركز على المتابعة والمساءلة، بما يمهد الطريق لبناء اطار عالمي اكثر تكاملا لحوكمة المياه بعد عام 2030.
دعوة لتوحيد جهود الحوارات التفاعلية
شدد الوزير على ان الحوارات التفاعلية لا ينبغي ان تعمل كل واحدة بمعزل عن الاخرى، بل يجب ان تتحرك كمنظومة متكاملة، على حد تعبيره، بما يسهم في تعظيم الاثر وتجنب الازدواجية وتحقيق الاتساق بين مخرجات المؤتمر النهائية. وربط ذلك بتسريع تنفيذ الهدف السادس من اهداف التنمية المستدامة الخاص بالمياه، من خلال تعزيز الشراكات والتعاون الدولي.
وبصفته الرئيس المشارك للحوار التفاعلي الثالث الخاص بالمياه من اجل الكوكب، الى جانب دولة اليابان، استعرض الدكتور سويلم ابرز ما تم انجازه خلال المرحلة التحضيرية لهذا الحوار، مشيرا الى عقد سلسلة من المشاورات والاجتماعات الدولية لتحديد الاولويات وصياغة مبادرات قابلة للتنفيذ، تعكس التحديات العالمية المتزايدة في مجالي المياه والمناخ.
معيار النجاح هو التنفيذ لا عدد المبادرات
اكد الوزير ان نجاح مؤتمر الامم المتحدة للمياه 2026 لن يقاس بعدد المبادرات التي سيتم الاعلان عنها، وانما بقدرة هذه المبادرات على تحقيق نتائج عملية ومستدامة على ارض الواقع. وشدد على ضرورة ان تستند اي مبادرة الى ترتيبات واضحة للتنفيذ، ومؤسسات قيادة محددة المسؤوليات، وخطط زمنية ومؤشرات دقيقة للمتابعة، فضلا عن آليات واقعية لتعبئة الموارد المالية والفنية اللازمة.