اتفقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع السفارة المجرية بالقاهرة على الاسراع في تجديد اتفاقيتي المنح الدراسية والتعاون العلمي بين البلدين قبل انتهاء العمل بهما مع نهاية العام الجاري، وذلك خلال لقاء جمع الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال وزير الثقافة، مع ريتا هيرنتشار سفيرة المجر لدى القاهرة، بمقر الوزارة في العاصمة الادارية الجديدة.
وحضر اللقاء من الجانب المجري الدكتورة كسينيا سيبوس نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بالسفارة المجرية، وتناول النقاش عددا من الملفات المشتركة بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والثقافة.
وشددت السفيرة المجرية على اهمية الاسراع في تجديد اتفاقية برنامج Stipendium Hungaricum للمنح الدراسية، مؤكدة ان هذا البرنامج يوفر 200 منحة دراسية سنويا لصالح الطلاب المصريين، ويحظى بإقبال متزايد منهم عاما بعد عام، وهو ما يجعل استمراره واستقرار اطاره القانوني مطلبا ملحا من الجانبين.
توسع في الشراكات بين الجامعات وبرامج مشتركة
قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة ان العلاقات المصرية المجرية تمثل نموذجا متميزا للتعاون الثنائي، مشيرا الى حرص الوزارة على الارتقاء بهذه الشراكة عبر بناء تعاون مؤسسي مستدام بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في البلدين، بما يخدم توجه الدولة نحو تدويل التعليم العالي وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية.
واوضح ان المرحلة المقبلة ستشهد توسعا في الشراكات بين الجامعات المصرية والمجرية، مع اطلاق مزيد من البرامج الاكاديمية والدرجات العلمية المشتركة، وتشجيع تبادل الطلاب واعضاء هيئة التدريس والباحثين بين البلدين.
واضاف ان الوزارة توجه اهتماما خاصا للتعاون مع الجامعات التطبيقية والتكنولوجية المجرية، للاستفادة من خبراتها في اعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، الى جانب تعزيز التعاون في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وربط الجامعات بالصناعة، مؤكدا ضرورة تشجيع التواصل المباشر بين الجامعات في البلدين لعقد شراكات مؤسسية مستدامة وتطوير برامج اكاديمية مشتركة.
دعوة الجامعات المجرية لفتح فروع في مصر
رحب الوزير بتوسيع التعاون في مجال التعليم العابر للحدود، ودعا الجامعات المجرية الى دراسة فرص انشاء برامج اكاديمية مشتركة او فروع لها في مصر، مستفيدة من التجربة المصرية في استضافة فروع الجامعات الاجنبية، بما يعزز نقل المعرفة ويدعم التعاون الاكاديمي والبحثي بين البلدين.