ماكرون بعد التفجيرات: زيارتي إلى سوريا ستستمر

ماكرون بعد التفجيرات: زيارتي إلى سوريا ستستمر

7 يوليو 2026 14:18 مساء
|

آخر تحديث:
7 يوليو 14:28 2026

2026-07-07T101704Z_1179524729_RC2Y8MAFLF9J_RTRMADP_3_SYRIA-POLITICS-FRANCE-1783419796

2026-07-07T101704Z_1179524729_RC2Y8MAFLF9J_RTRMADP_3_SYRIA-POLITICS-FRANCE-1783419796


icon


الخلاصة


icon

ماكرون يؤكد استمرار زيارته لسوريا رغم انفجارات قرب إقامته بدمشق ويعرض دعم إعادة هيكلة الاقتصاد والبنوك والشرع يدعو لفرنسا كشريك أول

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة إكس إن زيارته الرسمية التي يقوم بها حالياً إلى سوريا ستستمر، وذلك دون الإشارة إلى انفجارات وقعت قرب مقر إقامته في دمشق.

وأضاف ماكرون: «لا يمكن لأي شيء أن يخنق تطلّع السوريات والسوريين إلى العيش في سوريا ذات سيادة كاملة، آمنة، تعدّدية، موحّدة».

وأوضح: «هذا الصباح التقيتُ بسوريا في كلّ تنوُّعها. رأيتُ الكرامة، والشجاعة، والعزيمة. تستمرُّ زيارتي».

وفي مؤتمر صحفي عقبل لقاء نظيره السوري أحمد الشرع قال ماكرون: «هناك العديد من التحديات أمام سوريا لكن هناك فرصا لشركاتنا أيضاً»، وأضاف: هدفنا بناء ثقة جديدة في سوريا والمساعدة في إعادة هيكلة الاقتصاد

وشدد ماكرون على أن فرنسا مستعدة لتقديم المساعدة في إعادة بناء القطاع المصرفي السوري، ومضى قائلاً: «فرنسا شريك مفيد ويمكن التنبؤ بأفعاله بالنسبة لسوريا ودائما ما دعمت مصالح شعبها».

من جانبه، أعرب الشرع عن تطلعه لأن تشكل فرنسا «الشريك الأول» لبلاده، التي قال إنها استعادت دورها «كعقدة ربط» في سوق الممرات العالمية، بعد تعطل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

وخلال منتدى اقتصادي عقده مع ماكرون في القصر الرئاسي في دمشق، بحضور ممثلين عن البلدين، قال الشرع «بعد أزمة مضيق هرمز.. أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة هنا»، موضحاً «هنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، والتي نريد لفرنسا أن تكون شريكنا الأول في هذا المسار».

ووقع انفجاران في وسط دمشق قرب مقر إقامة ماكرون، لكن الرئاسة الفرنسية والداخلية السورية أكدا أمنهما لم يثرا على برنامج الزيارة الرسمية.