ارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل طفيف، الاثنين، مع انحسار الضغوط على قطاع التكنولوجيا، وانخفاض أسعار النفط، وترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية مهمة للحصول على مؤشرات حول الاقتصاد واحتمالات رفع أسعار الفائدة.
وقام الرئيس ترامب بقرع جرس الافتتاح بينما انضم إليه قادة من ناسداك وبورصة نيويورك في المكتب البيضاوي لحضور حفل إطلاق حسابات ترامب.
قفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%. كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% بعد أسبوع قياسي شهده المؤشر الرئيسي للأسهم القيادية.
وتساهم أسهم التكنولوجيا في دفع هذه المكاسب، مما يشير إلى عودة الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق في أواخر يونيو. الأحد، أعلنت شركة هون هاي، المعروفة أيضاً باسم فوكسكون، وهي مورد لشركة إنفيديا، ارتفاع مبيعاتها الفصلية بشكل يفوق التوقعات، مما يدل على استمرار الطلب على الذكاء الاصطناعي.
وقد سلّط ذلك الضوء على نتائج شركة سامسونج للإلكترونيات الفصلية، والمقرر صدورها الثلاثاء. ومن المتوقع أن تحقق الشركة، وهي أكبر مصنّع لرقائق الذاكرة في العالم، قفزة في الأرباح تصل إلى 18 ضعفاً على أساس سنوي، متجاوزةً بذلك إجمالي أرباحها لعام 2025 بأكمله.
على الصعيد الاقتصادي الكلي، تتجه الأنظار إلى بيانات الخدمات الأمريكية الصادرة الاثنين، والتي ستُقدّم رؤىً حول الوضع الاقتصادي، بعد أن أعاد تقرير الوظائف المخيب للآمال لشهر يونيو/حزيران ضبط التوقعات بشأن أسعار الفائدة. ويمهد ذلك الطريق لإصدار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأول برئاسة كيفن وارش، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.

