بلدية دبا الحصن تحتفي بموسم الرطب

بلدية دبا الحصن تحتفي بموسم الرطب

6 يوليو 2026 22:11 مساء
|

آخر تحديث:
6 يوليو 22:16 2026


icon


الخلاصة


icon

بلدية دبا الحصن تطلق «جود السعف» لموسم الرطب وتوزع التباشير وتعزز زراعة النخيل واستدامتها والأمن الغذائي والتكيف المناخي

في لفتة تعكس أصالة التراث الإماراتي وقيم التكافل الاجتماعي، أطلقت بلدية دبا الحصن مبادرتها السنوية «جود السعف»، احتفاءً بقدوم موسم الرطب وبدايات فصل الصيف. وشهدت المبادرة توزيع تباشير الرطب التي جُنيت من نخيل المدينة على المؤسسات الحكومية، تعزيزاً لروابط التواصل المجتمعي.
وتعتني البلدية بمئات أشجار النخيل الموزعة في أرجاء مدينة دبا الحصن، حيث أثمرت الخطط الزراعية لهذا الموسم عن محاصيل وفيرة من أصناف متنوعة، أبرزها «الخنيزي» و«شهلة». وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام دولة الإمارات بقطاع النخيل باعتباره قطاعاً حيوياً ومورداً للأمن الغذائي.
وتواصل البلدية جهودها في مكافحة الآفات الزراعية وتطبيق تقنيات حديثة لرفع جودة المحاصيل، مما يضمن استمرارية هذا الموروث في مواجهة التحديات المناخية، ويحول المدينة الفاضلة إلى نموذج يحتذى به في التنمية الزراعية المستدامة.
وأوضح طالب عبدالله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن، أن مبادرة «جود السعف» أصبحت تقليداً سنوياً يعكس حرص البلدية على تعزيز التواصل مع أفراد المجتمع، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، ونشر الوعي بأهمية التراث الزراعي الذي تمثله شجرة النخيل.
وأشار اليحيائي إلى أن وفرة إنتاج الرطب هذا الموسم جاءت ثمرة للجهود المستمرة التي تبذلها إدارة الزراعة والحدائق في رعاية أشجار النخيل وصيانة المساحات الخضراء، الأمر الذي أسهم في نجاح الخطط الزراعية وتحقيق إنتاج متميز.
وفي هذا السياق، أكدت خديجة نجيب النعيمي، مدير إدارة الزراعة والحدائق في البلدية، أن تنوع المحاصيل يسهم في دعم الاكتفاء المحلي من التمور، مشيرة إلى أن التوسع في زراعة النخيل يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطط الاستدامة الزراعية، نظراً لدور النخلة في الحفاظ على التوازن البيئي، وحماية التربة، والحد من ارتفاع درجات الحرارة، بما يعزز الأمن الغذائي وقدرة المدينة على مواجهة التغيرات المناخية.