بقيادة “الفايكنج” هالاند .. بحارة النرويج يستكشفون كأس العالم

بقيادة “الفايكنج” هالاند .. بحارة النرويج يستكشفون كأس العالم

6 يوليو 2026 09:38 صباحًا
|

آخر تحديث:
6 يوليو 09:56 2026

البرازيل تعيش النكسة.. ووداع بالدموع لنجمها نيمار

صدق أو لا تصدق .. البرازيل هزمت كل العالم ماعدا النرويج

كان المشهد صاخباً بعد فوز النرويج على البرازيل 2-1 وإقصاء بطل العالم 6 مرات من الدور ثمن النهائي، حيث قاد عملاق “الفايكنج ” هالاند صاحب ثنائية الانتصار احتفالات النصر بعد المباراة بدق الطبل، في حين كان رفاقه اللاعبون في الملعب، والمشجعون في المدرجات يرقصون رقصة التجديف الشهيرة.

واشتهر شعب “الفايكنج ” الذين حكموا النرويج قديماً بكونهم بحارة ومستكشفين، وهم كانوا بعد فوزهم على البرازيل يستكشفون ربع نهائي المونديال لأول مرة في تاريخهم، حيث لم يسبق للنرويج أن تأهلت إلى هذا الدور المتقدم على مر ثلاث مشاركات سابقة، قبل أن تفعلها في الرابعة.

وتدين النرويج بفوزها إلى عملاقها ونجم مانشستر سيتي هالاند الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 80 و90، قبل أن يقلص نيمار الفارق للبرازيل من ركلة جزاء في الدقيقة 90+10.

وأكد هالاند أنه من طينة النجوم الكبار وأصبح أول لاعب منذ بداية القرن ال21 يسجل سبعة أهداف في مشاركته الأولى في كأس العالم.

وشارك هالاند النجمين ميسي وهالاند في صدارة الهدافين في النسخة الحالية، كما حقق رقماً خاصاً بالتسجيل في آخر 14 مباراة دولية لمنتخب بلاده، موقعاً على 26 هدفاً.

وفي حين كانت النرويج تكتب تاريخها الجديد، عاشت البرازيل أمسية حزينة أخرى وفشلت لأول مرة منذ 1990 في عبور ثمن النهائي، في إخفاق متكرر لكرة السامبا منذ نيلها لقب كأس العالم في 2022.

ومن المفارقات أن النرويج ثبتت نفسها عقدة تاريخية للبرازيل، حيث سبق لمنتخب السامبا مواجهة 91 منتخباً على مر تاريخه، وبقي النرويج الوحيد الذي لم يفز عليه بعد خوض خمس مباريات (3 هزائم وتعادلين ) .

وترافق وداع المونديال مع وداع البرازيل لنجمها نيمار الذي اعتزل اللعب الدولي بعمر 34 عاماً، وقد ذرف الدموع بعد نهاية المباراة لأن الهداف التاريخيّ لمنتخب بلاده برصيد 80 هدفاً كان يتمنى أن يكون المشهد مختلفاً. 

ومما لاشك فيه أن كرة القدم البرازيلية في أزمة، ولم ينتشلها منها تعيين الإيطالي كارلو أنشيلوتي كأول مدرب أجنبي لبلاد البن والسامبا، إذ يحتاج إلى وقت لتغيير فلسفة البرازيل التي بدت بالفعل أنها خسرت هويتها الفنية القديمة القائمة على الإمتاع والاستحواذ، حيث بلغت نسبة استحواذ البرازيل 34 % فقط، وهي الأسوأ في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.