إسرائيل تواصل الانتهاكات.. ونتنياهو يربط إعمار غزة بنزع السلاح

إسرائيل تواصل الانتهاكات.. ونتنياهو يربط إعمار غزة بنزع السلاح

6 يوليو 2026 00:49 صباحًا
|

آخر تحديث:
6 يوليو 00:51 2026

   (ا ف ب)فلسطينيون يتفقدون آثار الحريق داخل مطعم  أحرقه مستوطنون جنوب نابلس

(ا ف ب)فلسطينيون يتفقدون آثار الحريق داخل مطعم أحرقه مستوطنون جنوب نابلس


icon


الخلاصة


icon

خروقات إسرائيلية لوقف النار بغزة وقتلى وقصف؛ نتنياهو يربط الإعمار بنزع السلاح؛ اقتحامات واعتقالات بالضفة واعتداءات مستوطنين واقتحام الأقصى

تواصلت في قطاع غزة، أمس الأحد، الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وقتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين، إلى جانب عمليات قصف ونسف واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في مناطق متفرقة من القطاع، بينما  ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  الإعمار في غزة  بنزع السلاح، في وقت قتلت قوات الاحتلال فتى في مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، وتسببت بوفاة طفل عند حاجز على مدخل قرية دير عمار غرب رام الله،  بالتزامن مع تصاعد اعتداءات للمستوطنين وإحراق ممتلكات فلسطينية، في حين اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك.

وشهد قطاع غزة، أمس الأحد، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في سلسلة خروقات إسرائيلية شملت عمليات نسف واسعة لمنازل ومبان، وإطلاق نار، وقصفاً بحرياً، إلى جانب تحركات عسكرية واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قياديين محليين في الجناح العسكري لحركة «حماس» بضربتين شمال وجنوب قطاع غزة.

وفي السياق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها شاركت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية في عملية إجلاء مرضى ومرافقين شملت 37 مريضاً و59 مرافقاً، حيث جرى نقلهم ومرافقتهم من المستشفى الميداني إلى نقطة العبور، ضمن ترتيبات لوجستية وإنسانية لضمان وصولهم الآمن.

في سياق مواز، ربط نتنياهو إعمار غزة ب«تفكيك ونزع سلاح» القطاع، فيما تحدث تقرير إسرائيلي عن مناطق تجريبية قرب رفح تهدف إلى «فصل السكان عن حماس»، بقوة شرطة فلسطينية منزوعة السلاح وتحت طوق أمني دولي وإسرائيلي. وقال نتنياهو، خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، أمس الأحد، إنه «لن تكون هناك إعادة إعمار في غزة من دون تفكيك ونزع سلاح القطاع»، في ظل تقارير تحدثت عن إمكان دفع «مجلس السلام» بخطط لإعمار مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في غزة، حتى من دون نزع سلاح حركة حماس.

وكانت تقارير ذكرت أنه سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة تدريب قوة شرطة فلسطينية لحفظ النظام داخل هذه «المناطق»، على أن تُجهز بمسدسات صعق كهربائي فقط، لا بأسلحة نارية، وأن يخضع كل عنصر فيها لفحص أمني للتأكد من عدم ارتباطه بحماس أو بالسلطة الفلسطينية.

من جهة أخرى، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تصعيداً ميدانياً واسعاً، تمثل في اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال لعدد من المدن والبلدات، تخللتها عمليات دهم واعتقالات، بالتزامن مع اعتداءات شنها مستوطنون استهدفت الفلسطينيين ومنازلهم  وممتلكاتهم. وهاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب مدخل مستوطنة «حومش»، كما اعتدوا على منزل ومركبة في أطراف قرية اللبن الشرقية، وأضرموا النار في كافتيريا بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال للقرية. وكذلك قام مستوطنون بإضرام النيران في أراضٍ تعود لمواطنين فلسطينيين في ترمسعيا قرب رام الله.

في غضون ذلك، اعتبرت محافظة القدس أن قيام نتنياهو بوضع حجر الأساس لما يسمى «مركز التراث» في موقع مطار القدس الدولي التاريخي ببلدة قلنديا شمال القدس المحتلة، يشكل تصعيداً خطيراً في المشروع الاستيطاني الاستعماري، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم (2334) الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها شرقي القدس المحتلة.

إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر محلية، أن 125 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوساً تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

(وكالات)