أصدرت الدائرة الثالثة في محكمة جنايات أسيوط المصرية اليوم الأحد، قراراً بإحالة أوراق عامل إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، بعد إدانته بقتل شقيقه الأكبر عمداً مع سبق الإصرار والترصد، إثر خلافات حادة بينهما على الميراث.
خلاف على الميراث ينتهي بجريمة صادمة
كشفت أوراق القضية أن الجريمة وقعت بعد نزاع متكرر بين الشقيقين حول تقسيم ميراث وهو عبارة عن برج سكني مملوك لوالدهما، حيث تصاعدت الخلافات نتيجة أن الأخ القاتل كان يرى أحقيته بالنصيب الأكبر لمعاونته والده في العمل طوال الوقت.
ترصد لشقيقه أثناء النوم
أوضحت التحقيقات أن المتهم، ويدعى محمود، 31 عاماً، عامل، عقد العزم على قتل شقيقه الأكبر، فأعد «مرزبة حديدية»، وانتظر حتى غرق المجني عليه في النوم داخل غرفته، قبل أن ينهال عليه بعدة ضربات استهدفت رأسه بقصد إزهاق روحه.
الأم تكتشف الجريمة
تعود أحداث القضية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من مستشفى أسيوط الجامعي بوصول محمد.ع، 35 عاماً، مصاباً بكسور وجروح غائرة في الرأس وتهتك في الأنسجة، نتيجة اعتداء عنيف.
وأفادت والدة المجني عليه في التحقيقات بأنها عثرت على نجلها في الثامنة صباحاً غارقاً في دمائه فوق سريره، فسارعت إلى الاستغاثة بأقاربها لنقله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته رغم محاولات إنقاذه.
التحريات تكشف تفاصيل الجريمة
أكدت تحريات شرطة البداري أن خلافات الميراث كانت الدافع الرئيسي وراء الجريمة، وأن المتهم خطط لقتل شقيقه مسبقاً، واستغل وجوده نائماً لتنفيذ جريمته باستخدام المرزبة الحديدية.
وعقب استصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت قوات الأمن من القبض على المتهم، كما جرى التحفظ على أداة الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
قرار بإحالة الأوراق إلى المفتي
قررت المحكمة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، على أن تُستكمل إجراءات نظر القضية وفقاً للقانون.

