أعلنت مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات، بالتعاون مع الجمعية الجغرافية الملكية الكندية، إطلاق بعثة علمية خلال الشهر الجاري لإجراء أول مسح بصري شامل لحطام سفينتي «كويست» و«تيرا نوفا»، اللتين ارتبطتا بالمستكشفين القطبيين إرنست شاكلتون وروبرت فالكون سكوت، بهدف إنشاء توائم رقمية دقيقة لهما باستخدام أحدث تقنيات التصوير تحت الماء.
تشكل السفينتان كويست وتيرا نوفا الرابط الأخير مع شاكلتون وسكوت، اللذين تنافسا للوصول إلى القطب الجنوبي في أوائل القرن العشرين قبل أن يموت كل منهما أثناء رحلة استكشافية.
وستنفذ البعثة أعمالها على متن سفينة الأبحاث أتلانتس، حيث سيستخدم الفريق كاميرات فيديو فائقة الدقة وتقنية التصوير الفوتوغرامتري الكندية «فوييس» لرسم خرائط لحطام السفينتين وحقول الحطام المحيطة بهما وتوثيقهما بتفاصيل غير مسبوقة.
وكان حطام سفينة «كويست»، التي توفي على متنها شاكلتون عام 1922، قد اكتشف عام 2024 على عمق 390 متراً قبالة سواحل لابرادور الكندية، بعد 62 عاماً من اختفائها، فيما اكتشف حطام «تيرا نوفا»، آخر سفن سكوت، لأول مرة عام 2012 بواسطة معهد شميدت للمحيطات، بعد غرقها قبالة سواحل جرينلاند عام 1943.
كويست

