أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، الجمعة، أن عودتها من المنفى ستسهم في «استقرار» البلاد، بعد الزلزالين اللذين أوديا بحياة نحو 2600 شخص.
في هذا الأسبوع، اتّهمت ماتشادو حكومة فنزويلا بعرقلة عودتها إلى البلاد التي غادرتها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقالت لصحفيين في رسالة بالفيديو: «إن وجودي في فنزويلا سيرسي استقراراً»، متحدثة عن «غياب للدولة» بعد الكارثة.
وكانت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز نفت الخميس، وجود أي تقصير في استجابة الحكومة للمأساة.
ووقع الزلزالان المتتاليان بعد ستة أشهر على اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها قوات خاصة في كراكاس.
وتتولى نائبته السابقة رودريغيز رئاسة البلاد بالوكالة، وتدير شؤون الحكم تحت ضغوط أمريكية مكثّفة.

3 يوليو 2026 21:05 مساء
|
آخر تحديث:
3 يوليو 23:26 2026
