اختبار دم جديد يتنبأ بأعراض الزهايمر قبل ظهورها

اختبار دم جديد يتنبأ بأعراض الزهايمر قبل ظهورها

3 يوليو 2026 14:03 مساء
|

آخر تحديث:
3 يوليو 16:00 2026


icon


الخلاصة


icon

اختبار دم بمؤشر RNA دائري يتنبأ بأعراض الزهايمر قبل 2-4 أعوام بدقة أعلى من المؤشرات الحالية، ويساعد التشخيص المبكر والتجارب.

كشف باحثون من المعاهد الوطنية للصحة بأمريكا عن مؤشر حيوي جديد بالدم يتفوق على أبرز اختبارات الدم الحالية في التنبؤ بموعد ظهور أعراض مرض الزهايمر، ما يفتح المجال لتشخيص المرض في مراحله المبكرة بدقة أكبر.

وأظهرت الدراسة أن ارتفاع مستويات بعض جزيئات الحمض النووي الريبي الدائري في الدم يرتبط بزيادة خطر ظهور أعراض الزهايمر بنحو ثلاثة أضعاف، متفوقاً على المؤشرات الحيوية التقليدية في توقع تطور المرض.

وأوضح الباحثون أن اختبارات الدم الحالية تعتمد على رصد تراكم لويحات «بيتا أميلويد»، التي تظهر قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض، لكنها لا تقدم معلومات دقيقة عن توقيت التدهور المعرفي لدى المريض.

واعتمدت الدراسة على تحليل عينات دم لأكثر من 1200 شخص، حيث حدد الفريق البحثي 34 جزيئاً من الحمض النووي الريبي الدائري مرتبطة بمرض الزهايمر، وأثبتت النماذج المعتمدة عليها قدرة مماثلة على اختبار بروتين «pTau217» في تشخيص المرض، مع تفوق واضح في التنبؤ بظهور الأعراض.

وأشار الباحثون إلى أن مستويات هذه الجزيئات تبدأ في التغير قبل ظهور الأعراض بنحو عامين إلى أربعة أعوام، ما يجعلها أداة واعدة لاختيار المرضى للتجارب السريرية ومتابعة استجابتهم للعلاجات الحديثة.

ويعمل الفريق حالياً، بالتعاون مع شركاء صناعيين، على تطوير اختبار دم سريري يعتمد على هذه المؤشرات الحيوية، بهدف توفير وسيلة أكثر دقة لتشخيص الزهايمر ومراقبة تطوره.