LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y فنادق أوروبية بلا تكييف.. والإمارات «برداً وسلاماً» من لحظة الوصول - ستاد الأهلي

فنادق أوروبية بلا تكييف.. والإمارات «برداً وسلاماً» من لحظة الوصول

فنادق أوروبية بلا تكييف.. والإمارات «برداً وسلاماً» من لحظة الوصول

2 يوليو 2026 14:53 مساء
|

آخر تحديث:
2 يوليو 15:02 2026


icon


الخلاصة


icon

موجات حر أوروبا وغياب التكييف بفنادقها يدفعان المسافرين لتغيير الخطط، ويعززان جاذبية الإمارات كوجهة صيفية مكيّفة ومريحة

نيكولاس نحاس: بنى تحتية متكاملة تجذب الزوار لدبي
هيثم الحاج علي: وكالات تعيد تصميم برامجها في أوروبا
السائد حتحات: ميزة تنافسية واضحة للدولة كوجهة صيفية

دفعت موجات الحر التي تضرب أوروبا هذا الصيف، إلى جانب غياب أنظمة التكييف في عدد من الفنادق والمرافق السياحية فيها، كثيراً من المسافرين إلى إعادة النظر في خططهم السياحية، في وقت عزّز فيه ذلك من سمعة الإمارات ومكانتها كوجهة صيفية توفر بيئة مكيّفة ومريحة منذ لحظة الوصول.
وأكد خبراء ومكاتب سفر لـ«الخليج» أن هذه المتغيرات أسهمت في تحويل جزء من الطلب السياحي نحو الدولة، كما دفعت مسافرين من الإمارات إلى تغيير وجهاتهم داخل أوروبا أو تأجيل السفر إلى بعض المدن التي تشهد درجات حرارة مرتفعة، إلى جانب تعزيز سمعة الإمارات العالمية التي توفّر رغم الحر الشديد كافة وسائل الراحة لزوّارها من لحظة الوصول حتى الإقامة في الفندق، وهو ما انعكس على تنامي الإقبال على الرحلات الوافدة إلى الدولة خلال الفترة الحالية.

وجهة آمنة ومتطورة

أكد نيكولاس نحاس، الشريك المقيم في دبي في قسم السفر في شركة «آرثر دي ليتل» للاستشارات، أن سمعة دبي تمثل أحد أهم عناصر قوتها التنافسية في القطاع السياحي العالمي، موضحاً أن الصورة الذهنية للإمارة كوجهة آمنة ومتطورة وعالية الجودة أصبحت عاملاً حاسماً في قرارات السفر.
وأضاف أن ما يميز الإمارة قدرتها على توفير تجربة متكاملة ومتجانسة للزائر في مختلف فصول السنة، من مطار عالمي وشبكات نقل حديثة، إلى فنادق ومنتجعات ومراكز تسوق ووجهات ترفيهية وثقافية تعمل وفق أعلى المعايير.
وتابع: «تشير بياناتنا إلى أن دبي تدخل الصيف من موقع قوة، مستندة إلى نمو قوي في أعداد الزوار، وارتفاع إشغالات الفنادق، والقدرات الكبيرة لقطاع الطيران. ما كان يُنظر إليه سابقاً على أنه ميزة اعتيادية في الإمارات، مثل انتشار التكييف في الفنادق والمرافق العامة ووسائل النقل، تحوّل اليوم إلى عنصر تنافسي مهم في ظل التغيرات المناخية العالمية. حيث توفر دبي بيئة متكاملة ومكيفة تبدأ من لحظة الوصول إلى المطار، مروراً بوسائل النقل، وصولاً إلى الفنادق والمطاعم ومراكز التسوق والوجهات الترفيهية، ما يمنح الزائر تجربة أكثر راحة واستقراراً خلال أشهر الصيف».

تحوّل في التفضيلات

قال هيثم الحاج علي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «دبي لينك» للسياحة والسفر، إنه لوحظ تغير في تفضيلات المسافرين إلى أوروبا، وإن التغيّر لم يقتصر على اختيار الوجهة، بل شمل أسلوب السفر نفسه، إذ بات يحرص كثير منهم على اختيار فنادق في أوروبا توفر مرافق داخلية متكاملة مثل المسابح والتكييف، إلى جانب إعادة ترتيب برامجهم اليومية، لتبدأ الجولات والأنشطة الخارجية في ساعات الصباح الباكر أو خلال المساء، مع تخصيص فترة الظهيرة للأنشطة الداخلية مثل المتاحف ومراكز التسوق.
ورجّح أن تستمر هذه التحولات، خلال المواسم المقبلة إذا استمرت موجات الحر بالوتيرة نفسها، متوقعاً أن تعيد شركات السياحة تصميم برامجها الصيفية، من خلال زيادة التركيز على الوجهات الجبلية والشمالية، وتطوير برامج أكثر مرونة تتناسب مع الظروف المناخية. لافتاً أن عدة فنادق في أوروبا لا توفّر التكييف، أو يتم تقديمه مقابل رسوم عند الحجز.
وأضاف أن بعض العملاء الذين يصرون على زيارة دول جنوب أوروبا، باتوا يفضلون المناطق الجبلية أو الشمالية داخل الدولة نفسها، أو المدن الأقل تأثراً بموجات الحر، بدلاً من المدن الساحلية التي تشهد درجات حرارة مرتفعة خلال الصيف.

ميزة تنافسية

أكد خبير السفر الرقمي السائد حتحات أن البنية التحتية المتطورة في الإمارات، وما توفره من مرافق مكيّفة على مدار العام، أسهمت في تعزيز جاذبيتها لدى شريحة من المسافرين، وأعادت تشكيل خيارات السفر لصالح الإمارات، بفضل بنيتها التحتية المتطورة ومرافقها المكيّفة التي تُعد معياراً أساسياً لراحة الزائر، على عكس أوروبا حيث لا يُعد التكييف متوفراً في كثير من الفنادق أو يُقدَّم برسوم إضافية. مشيراً إلى أن هذه الفوارق عززت تنافسية الإمارات كوجهة صيفية آمنة ومتكاملة.
وأشار إلى أن هذه الفوارق تمنح الإمارات ميزة تنافسية واضحة كوجهة صيفية، مع وجود بعض الاستثناءات في جنوب أوروبا مثل اليونان ومالطا وجنوب فرنسا، التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة خلال الصيف.
ودعا حتحات المسافرين إلى التحقق مسبقاً من توفر خدمة التكييف عبر منصات الحجز الإلكترونية لتفادي أي مفاجآت أثناء السفر إلى أوروبا، لافتاً إلى أن محدودية التكييف في بعض الوجهات الأوروبية تعود إلى عوامل تاريخية ومناخية، إضافة إلى القيود المرتبطة بالمباني القديمة وارتفاع كلفة الطاقة.