يصنع اللعب في وسط الميدان، يمرر كرات حاسمة «أسيست» كلما سنحت له الفرصة، وأول مدافع عند فقدان الكرة: كان مايكل أوليسيه حاضراً في كل مكان ضد السويد (3-0)، في ثمن نهائي مونديال 2026، وكان يستحق هدفاً كمكافأة على أدائه، لكنه قد ينال أكثر من ذلك مع حديث عن رغبة ريال مدريد في التعاقد معه.
وحسب صحيفة«بيلد» فأن ريال مدريد يرغب بشدة في ضم النجم الفرنسي، ويعمل زميله في منتخب الديوك ومهاجم ريال مدريد دوراً في انتقاله إلى النادي الملكي.
ويقدم أوليسيه مونديال أكثر من رائع حالياً،فمهاجم بايرن ميونيخ، الذي خرج من موسم رائع مع ناديه البافاري وتألق مع «الديوك» منذ المباريات التحضيرية، ترك بصمته أمام السويديين.
ورغم تمركزه في الأمام، لم يتردد في التراجع لاستلام الكرة وتوسيع رقعة لعبه أو إرسال تمريرات في العمق إلى برادلي باركولا (6) وكيليان مبابي، الذي سجل هدفاً قبل أن يُلغى بداعي التسلل (20).
كان وراء الهدف الفرنسي الأول: فمن الجهة اليسرى مرّر إلى عثمان ديمبيليه الذي هيأ الكرة لمبابي. شق هداف ريال مدريد طريقه داخل الدفاع وسجل بتسديدة مقوسة بالقدم اليمنى (45) قبل أن يُهدي هدفه إلى ديدييه ديشان.
لكن الأفضل كان لا يزال مقبلاً. فمن مسافة 30 متراً، مرّر كرة بينية ذكية إلى باركولا الذي تهيأ وسجل الهدف الثاني (52).
وعاد ليقدم تمريرة حاسمة أخرى في الهدف الثالث (74). وبتمريرة خامسة حاسمة منذ بداية البطولة، يتصدر ترتيب هذه الفئة متقدماً على البرازيلي برونو غيمارايس (4).
«رائع»
كما سدد عدة كرات مرت بمحاذاة القائم (42، 45، 65) أو عبر محاولة مقصية اصطدمت بالقائم الأيسر.
نفّذ أيضاً الركلات الحرة والركنيات، وكان يمكنه التسجيل لولا إهداره تمريرة ذهبية من مبابي بتصويبة تصدى لها الحارس جاكوب زيتيرستروم (72).
وبعد مباراة شبه كاملة، استُبدل في الدقيقة 85 بريان شرقي.
وقال جان-فيليب ماتيتا الذي دخل بديلاً بعد خروجه «إنه قوي جداً. فعل ما يجيده: تمريرات حاسمة وساهم أيضاً دفاعياً».
وصفه مالو غوستو، الذي دخل من مقاعد البدلاء بدلاً من جول كونديه في الدقيقة 75، بأنه «رائع» و«ساعد الفريق كعادته، نحن سعداء جداً بوجود لاعب من هذا النوع، وإذا واصل مساعدتنا على الفوز فنحن نرحب بذلك».
وكان أوليسيه (24 عاماً) قد أبهر طيلة الموسم بتسجيله 22 هدفاً و31 تمريرة حاسمة مع بايرن، لا سيما في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا.
وُلد أوليسيه لأب نيجيري وأم فرنسية-جزائرية، وكان بإمكانه تمثيل إنجلترا ونيجيريا والجزائر، لكنه اختار فرنسا سريعاً، البلد الذي كان يعشق نجومه وعلى رأسهم زين الدين زيدان وتييري هنري، وارتدى قميص منتخباته للفئات السنية.

