LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y «نماء» تجمع 36 قيادياً في بناء بيئات عمل أكثر شمولاً - ستاد الأهلي

«نماء» تجمع 36 قيادياً في بناء بيئات عمل أكثر شمولاً

«نماء» تجمع 36 قيادياً في بناء بيئات عمل أكثر شمولاً

29 يونيو 2026 16:16 مساء
|

آخر تحديث:
29 يونيو 17:07 2026


icon


الخلاصة


icon

نماء تجمع 36 قيادياً لتعزيز شمول بيئات العمل عبر إشراك الرجال، وتبني سياسات توازن العمل والأسرة، ومواجهة التحيزات بحلول عملية

مريم الحمادي: ترسيخ ثقافة مؤسسية تمكّن الأفراد من النجاح مهنياً وأسرياً

نظّمت مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، ورشة عمل بعنوان: «بناء بيئات عمل أكثر شمولاً من خلال الشراكة الفاعلة للرجال»، تحت مظلة مبادرة «ارتقاء»، في الشارقة، بمشاركة 36 قيادياً ومسؤولاً وممثلاً عن مؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص.

وهدفت الورشة إلى تعزيز وعي المؤسسات بأهمية إشراك الرجال بوصفهم شركاء في ترسيخ بيئات عمل أكثر شمولاً، من خلال تبني سياسات وممارسات مؤسسية تراعي مسؤوليات الرعاية، وتدعم تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، بما يعزز رفاه الموظفين ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي.
كما أتاحت الورشة مساحة للحوار وتبادل الخبرات حول العلاقة بين الثقافة التنظيمية في أماكن العمل ومسؤوليات الرعاية داخل الأسرة، وكيف يمكن للقيادات والمؤسسات تعزيز دور الرجال، بوصفهم آباءً وحلفاء في ترسيخ الشمول، بما يسهم في بناء بيئات عمل أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات القوى العاملة. وتناولت الورشة أثر التحيزات غير الواعية في القرارات والسلوكيات اليومية، واستعرضت عدداً من النماذج والحلول العملية التي تدعم ترسيخ ثقافة قائمة على الشمول والمسؤولية المشتركة.

تمكين المرأة

وقالت مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة: «الأسرة والعمل بيئتان أساسيتان في حياة الإنسان، وأي قرار يُتخذ في إحداهما يمتد أثره إلى الأخرى. ومن هنا، فإن تمكين المرأة لا يقتصر على توفير الفرص، بل يتطلب بناء بيئات عمل تدرك هذه الحقيقة، وتتبنى سياسات وممارسات تتيح للمرأة والرجل التوفيق بين مسؤولياتهما المهنية والأسرية. وعندما يكون الرجال شركاء فاعلين في ترسيخ هذه الثقافة، تصبح المؤسسات أكثر قدرة على استثمار طاقات كوادرها، وتعزيز مشاركة المرأة، وبناء بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة».

وأضافت: «الشمول المؤسسي لا يقتصر على تمكين المرأة، بل يقوم على شراكة حقيقية بين النساء والرجال في بناء بيئات عمل تتيح للجميع فرصاً متكافئة للإسهام والنجاح. ومن خلال مبادرة«ارتقاء»، نعمل مع المؤسسات على تطوير ثقافتها وسياساتها وممارساتها بما يعزز تكافؤ الفرص أمام المرأة، ويرسخ الشراكة بين النساء والرجال، ويهيئ بيئات عمل تستفيد من جميع الكفاءات، بما ينعكس إيجاباً على أداء المؤسسات، واستدامة الاقتصاد، ورفاه المجتمع».

أنشطة تفاعلية

اعتمدت الورشة على مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي مكّنت المشاركين من استكشاف التحديات المرتبطة بمسؤوليات الرعاية وتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق داخل بيئات العمل. واستهلت أعمالها بتمرين تفاعلي استعرض أنماط توزيع الوقت ومسؤوليات الرعاية بين مختلف الفئات، وما يترتب على ذلك من آثار في قدرة الأفراد على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، بما أتاح للمشاركين قراءة أعمق للتحديات التي يواجهها الموظفون في حياتهم اليومية.
كما ناقش الحضور سيناريوهات مستوحاة من واقع بيئات العمل تناولت قضايا المرونة، وأساليب التواصل، وتوقعات القيادات، وآليات توزيع الأدوار، والشمول في الاجتماعات، بهدف تحليل التحديات من زوايا متعددة واستكشاف فرص تطوير سياسات وممارسات مؤسسية أكثر شمولاً. واختُتمت الورشة بجلسة عمل جماعية خُصصت لتحويل النقاشات إلى توصيات عملية، حدد خلالها المشاركون إجراءات قابلة للتنفيذ على مستوى الأفراد والقيادات والسياسات المؤسسية، بما يسهم في تطوير بيئات عمل أكثر استجابة لاحتياجات الموظفين، وأكثر قدرة على تعزيز ثقافة الشمول.