حسام حسن يعلق على مظاهرات المثليين أمام إيران ويشدد على احترام قرارات فيفا

حسام حسن يعلق على مظاهرات المثليين أمام إيران ويشدد على احترام قرارات فيفا

تحدث حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن اللقاء المرتقب بين الفراعنة ومنتخب إيران، ضمن منافسات مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم.

يشهد ملعب المباراة مواجهة حاسمة بين منتخب مصر ونظيره الإيراني، والمقرر إقامتها في تمام الساعة السادسة صباح يوم السبت، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.

في المؤتمر الصحفي الذي عقد قبيل المواجهة، أكد حسام حسن احترامه الكبير للمنتخب الإيراني، مشيدًا بمكانته البارزة في آسيا وترتيبه العالمي الذي يصل إلى المركز الحادي والعشرين، معربًا عن تقديره للمنافس كما كان الأمر في المباريات السابقة.

أشار المدير الفني إلى أن الطموحات تتشابه بين الطرفين، مشددًا على ثقة فريقه في الوصول إلى الدور الثاني، معبّرًا عن أمله في أن يظهر اللاعبون بأفضل مستوياتهم أمام إيران.

أوضح حسام أن جميع اللاعبين في أتم جاهزيتهم للقاء، رغم وجود بعض الإصابات مثل حالتي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد، معربًا عن ثقته الكبيرة في تطابق المستوى بين جميع اللاعبين الذين اختارهم من بين 26 لاعبًا.

كما أشار إلى أن الفوارق الوحيدة بين لاعبي الفريق تتعلق بالخبرات والمشاركات السابقة، مبرزًا أن أصغر لاعب هو حمزة عبد الكريم الذي يستطيع المشاركة في أي وقت حسب الحاجة.

أكد المدير الفني جاهزية الجميع، وأوضح أن الجهاز الفني يدرس حالة اللاعبين الذين يحملون إنذارات صفراء لتفادي غيابهم عن مباريات الدور الثاني المحتملة، معبرًا عن عزمه القوي على تحقيق تأهل يرضي جماهير الكرة المصرية.

شدد حسام حسن على أن الفوز هو الهدف الوحيد الذي يراهن عليه بغض النظر عن هوية المنافس، مؤكدًا احترامه لكل الفرق المشاركة، ومركزًا على أن لا منتخب في كأس العالم يمكن اعتباره ضعيفًا.

وذكر أن مفاجآت كثيرة تحدث في مختلف المجموعات، مفسرًا أن كرة القدم شهدت تغيرات كبيرة منذ فترة كانت معظم المنتخبات تحوي لاعبين غير محترفين في الدوريات الأوروبية.

وفي الوقت الحالي، أضحى كل منافس يمتلك طموحًا وخبرة كبيرة، مؤكداً أن حتى المنتخبات الإفريقية الأقل قوة لديها عشرات اللاعبين المحترفين في أوروبا، وما يهم مصر هو ضمان التأهل وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور أداء المنتخب.

ردًا على شائعات الانسحاب من مباراة إيران بسبب احتمالية وجود احتفالات تعبر عن المثلية الجنسية، أوضح حسام أن تركيز الجهاز الفني واللاعبين منصب فقط على كرة القدم، مع الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هو المسؤول عن إدارة الأمور المتعلقة بالبطولة، بينما يتعامل اتحاد الكرة المصري مع الجوانب الإدارية.

أكد أن اللاعبين يتعاملون داخل الملعب فقط، مع احترام أي قرارات يصدرها الفيفا، مبينًا أن تركيزه الكامل ينصب على مواجهة إيران والسعي للتأهل عبر الأداء والمجهود داخل المستطيل الأخضر، دون الالتفات لنتائج الفرق الأخرى.

أضاف أن السعي للفوز يجب أن يكون مصحوبًا بتوازن وانضباط داخل الفريق وفي أسلوب اللعب، مع الإشادة بالدور الحيوي الذي يلعبه الجهاز الطبي والإداري.

وأوضح أن التزام النظام والاحترام المتبادل بين جميع عناصر الفريق يشكل الركيزة التي تستند إليها خطة العمل، حيث يعرف كل لاعب حقوقه وواجباته داخل المعسكر وأثناء التدريبات والمباريات، مؤكدًا أهمية وجود نظام منظم في أي كيان لتحقيق النجاح.

وأشار إلى أن الضغط والتشكيك هو حاله هو وشقيقه إبراهيم حسن دائمًا، لكنه اعتبر أن حب واحترام الجماهير كان الحافز الأكبر لهم، مستعرضًا نجاحاتهما المتعددة مع المنتخب والأندية، ومؤكدًا أن الروح المعنوية تشكل أحد أهم عوامل النجاح.

وذكر أن الفريق لا يمكن أن يحقق الفوز دون توافر الروح والنظام والرؤية الفنية الواضحة التي تصل إلى اللاعبين، مشيرًا إلى أن عملية التدريب تتطلب مجهوداً كبيرًا لتحقيق ذلك.

تطرق المدير الفني إلى العلاقة بينه وبين النجم محمد صلاح، واصفًا إياها بالاحترام المتبادل، حيث يكون قناعة اللاعب بالمدرب والعكس شرطًا رئيسيًا لتنفيذ التعليمات والنجاح الجماعي.

أكد أن محمد صلاح يمتلك خبرة كبيرة، وأن تقدير اللاعب يأتي بناءً على أدائه داخل الميدان وراحته النفسية، مشيرًا إلى المواقف التي تعرض لها صلاح خلال مسيرته مع ناديه والتي كان يعود بعدها بحالة أفضل وأكثر تأثيرًا مع المنتخب.

أوضح أن هناك تغييرات فنية جديدة تم اعتمادها لصلاح في كأس العالم، تسمح له باللعب في مراكز متنوعة بحرية أكبر، كون الفريق يعتمد على الأداء الجماعي وليس على لاعب واحد فقط.

وختم حديثه بالإشارة إلى أن هذه التعديلات الفنية ستعود بالفائدة على صلاح في مسيرته مع ناديه الجديد مستقبلاً، معززًا دوره كلاعب متعدد المهام ومتجدد في الملعب.