أعلنت بلدية دبي حصول شاطئ جميرا (2) على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول، من «الاتحاد العالمي للمعاقين»، ليصبح بذلك أول شاطئ في دبي ينال هذا الاعتماد المرموق.
ويأتي هذا الإنجاز تقديراً لالتزام البلدية بتوفير بيئة آمنة وشاملة وسهلة الوصول بالكامل لأصحاب الهمم، بما يتماشى مع المعايير الدولية، لسهولة الوصول واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويُمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في جهود بلدية دبي الرامية لتعزيز سهولة الوصول والشمولية في الشواطئ العامة والوجهات الترفيهية، ما يضمن تمكين أصحاب الهمم من الاستمتاع بالمرافق العامة باستقلالية وراحة وثقة.
وجاء الحصول على الشهادة الذهبية في سهولة الوصول عقب تنفيذ برنامج شامل لتعزيز إمكانية الوصول خلال فترة قياسية لم تتجاوز ستة أشهر، حوّل الشاطئ إلى واحدة من أكثر الوجهات الشاطئية شمولاً على مستوى المنطقة، وشمل البرنامج تطوير البنية التحتية، وتوفير حلول متخصصة، وتدريب الموظفين، وتعزيز الجاهزية التشغيلية.
وضمن متطلبات الحصول على الاعتماد، تم توفير مواقف سيارات مخصصة لأصحاب الهمم، ومسارات ومنحدرات مجهزة، ومرافق دورات مياه واستحمام يسهل الوصول إليها، ومحطات لشحن الكراسي المتحركة، وخدمات نقل بعربات الجولف، ومرافق ألعاب شاملة، وكراسي ومظلات شاطئية مجانية، ومنصة سباحة مخصصة، إضافة إلى الكراسي المتحركة العائمة التي تتيح الوصول الآمن والمريح إلى البحر.
وأحد العوامل الرئيسية التي أسهمت في الحصول على الشهادة هي إنشاء غرفة حسية مخصصة، ما يجعل الشاطئ أول وجهة شاطئية في الشرق الأوسط توفر هذا المرفق.
ولا تقتصر سهولة الوصول على البنية التحتية والمرافق فحسب، بل تمتد أيضاً للتميز في تقديم الخدمات والجاهزية التشغيلية. فقد تلقى نحو 150 موظفاً من فرق العمل الميدانية والتشغيلية تدريباً متخصصاً ضمن برنامج الاعتماد.
وقال المهندس إبراهيم محمد جمعة، مدير إدارة الشواطئ العامة والقنوات المائية في بلدية دبي: «يعكس هذا التقدير الدولي التزام بلدية دبي بضمان أن تكون الشواطئ العامة مساحات يسهل الوصول إليها، وشاملة، ومرحبة بالجميع، نحن نؤمن بأن جودة الحياة تبدأ من تكافؤ الفرص في الوصول إلى المرافق والتجارب العامة، وانطلاقاً من ذلك نواصل الاستثمار في البنية التحتية، والخدمات، والتدريب، والحلول المبتكرة التي تمكن أصحاب الهمم من الاستمتاع بشواطئ دبي بأمان، واستقلالية، وكرامة».

