الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت

الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت

الكويت اعتبرتها تحدياً مباشراً للإرادة الدولية.. والمنامة تدعو إلى تحرك عاجل

29 يونيو 2026 00:38 صباحًا
|

آخر تحديث:
29 يونيو 00:39 2026

صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لمبنى متضرر في المحرق (رويترز)

صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لمبنى متضرر في المحرق (رويترز)


icon


الخلاصة


icon

الإمارات ودول عدة تدين هجمات إيران على البحرين والكويت بالصواريخ والمسيرات وتؤكد التضامن والمنامة تطالب مجلس الأمن بتحرك عاجل

دانت الإمارات العربية المتحدة، أمس الأحد، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الهجمات العدوانية تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين الشقيقة والكويت الشقيقة، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما.

وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما.

وأعلنت البحرين تعرضها، أمس الأحد، لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات. وأفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان أن الدفاعات الجوية «اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة»، مؤكدة لزوم «أعلى درجات الجاهزية».

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية وقوع أضرار مادية في مبنى سكني بمحافظة المحرق جراء الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف المملكة ولم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية عن الإدانة بأشد العبارات لتجدد الاعتداء الإيراني على أراضي المملكة، باستهدافها مجدداً بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، في تمادٍ خطير يكشف أن ما تُقْدم عليه طهران ليس فعلاً عابراً، ولا حادثاً منفرداً، بل نهج متعمد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة، وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.

وشددت الوزارة على أن استمرار طهران في تحدي الإرادة الدولية يستوجب موقفاً حازماً، فإنها تدعو مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة والاضطلاع بمسؤولياته في كفالة تنفيذ قراره رقم 2817 (2026) ووضع حد لهذا العدوان المتواصل ومحاسبة مرتكبه.

وأكدت البحرين أن هذا الاعتداء المتكرر لا يستهدفها وحدها، بل يمثل تهديداً لأمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأسرها، انطلاقاً من المبدأ الراسخ الذي تقوم عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي يعتبر أن أي اعتداء على أي دولة عضو هو اعتداء على الجميع، وأن ما يتهدد إحداها يتهددها جميعاً.

وفي السياق، صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت، فجر أمس الأحد، صاروخين باليستيين معاديين داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضهما والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة. وأضاف: «لم ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو إصابات بشرية».

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت، والتي كان آخرها، فجر أمس الأحد، في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وخرق واضح لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت الخارجية في بيان أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكل تقويضاً للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتمثل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار.

ودانت دول ومنظمات عربية وخليجية وأوروبية الهجمات بأشد العبارات. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن هذه الهجمات الغادرة تعد تهديداً مباشراً لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضي البحرين والكويت، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة، وأن استمرار هذه الهجمات الإيرانية يُقوض هذه المساعي والجهود.

كما دان الاعتداءات الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ورئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد بن عبدالكريم العيسى.

ودان الاتحاد الأوروبي، بشدة، الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيّرة التي نفذتها إيران واستهدفت البحرين، معبراً عن تضامنه الكامل مع المنامة. (وكالات)