نظمت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة عجمان، جلسة «تواصل اجتماعي آمن لشباب واعٍ»، ضمن منصة «حوار»، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الحوار المجتمعي في القضايا ذات الأولوية، ودعم صناعة السياسات المبنية على المعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية عجمان 2030»، في بناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة.
وتأتي الجلسة ضمن دراسة تنفذها الأمانة العامة، بهدف فهم تأثير منصات التواصل، في شباب الإمارة، واستطلاع أبرز الفرص والتحديات المرتبطة باستخدامها، بما يسهم في تطوير السياسات والمبادرات الداعمة للاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي.
وتهدف الدراسة إلى رصد واقع استخدام الشباب لمنصات التواصل، وتحليل انعكاساتها الاجتماعية والسلوكية، وصولاً إلى توصيات تسهم في تعزيز جودة الحياة الرقمية للشباب، ودعم جهود الجهات المعنية.
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور المتعلقة بواقع استخدام الشباب لمنصات التواصل، وما تتيحه من فرص للتعلم والتواصل والإبداع، والتحديات المرتبطة بالخصوصية والأمن الرقمي والصحة النفسية، وأثر المحتوى الرقمي في تشكيل السلوك والقيم.
كما استعرضت أفضل الممارسات في تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للمنصات الرقمية.
وأكد المشاركون أهمية ترسيخ الوعي الرقمي لدى الشباب، وتمكين الأسر والمؤسسات التعليمية من أداء دورها في التوجيه والمتابعة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات، التعليمية والإعلامية، لتطوير مبادرات وبرامج توعوية تسهم في حماية الشباب، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي والآمن مع البيئة الرقمية.

