كلوب عن فترات شرب المياه: الذهاب إلى المرحاض استراحة مرحب بها

كلوب عن فترات شرب المياه: الذهاب إلى المرحاض استراحة مرحب بها

أدلى يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق برأيه في منح اللاعبين فترات راحة لشرب المياة، خلال منافسات كأس العالم 2026.

وتسمح فترات التوقف المخصصة لترطيب الجسد لشبكات البث التلفزيوني بعرض الإعلانات في منتصف كل شوط، ويرى بعض اللاعبين مثل فان دايك مدافع وقائد منتخب هولندا أنها غير ضرورية دائماً.

وصرح جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن الهدف من فترات الراحة هو الحفاظ على سلامة اللاعبين، بينما لا ينبغي فرض استخدامها في بعض الظروف التي تكون فيها درجات الحرارة منخفضة.

وقد يتغير مسار المباراة بأكملها عندما يؤدي التوقف إلى تغيير زخم اللعب، ويحرص معظم المشجعين ألا تتسبب فترات استراحة شرب المياة في تعطيل تدفق أحداث اللقاء.

اقرأ أيضاً.. فيديو | “جعلتني مشهورًا”.. كلوب يغازل ميسي في عيد ميلاده قبل مواجهة الأردن

ويرى كلوب أن هذه الاستراحة مفيدة حيث تتيح للمدربين على خط التماس فرصة إرسال توجيهاتهم إلى جانب التعديلات التكتيكية.

وقال كلوب في تصريحات نشرتها “ليفربول دوت كوم” :”الطقس حار للغاية، وهذه الاستراحات مفيدة للاعبين، هل هي مفيدة للمدربين نعم، كنت سأحبها بالتأكيد، ربما يكون الأمر مبالغاً فيه قليلاً في الوقت الراهن”.

وأضاف: “إنها بالتأكيد فترة طويلة للغاية، فأنت لا تحتاج إلى دقيقتين ونصف أو نحو ذلك لمجرد الشرب، لكن الأمر يتمثل في أن لهذا التوقف فائدة، فعندما تكون في الملعب، يكون الأمر مقبولاً لأنك تحظى بعرض ترفيهي بسيط، كما هو الحال في دالاس مع فرقة المشجعات وهو ما استمتعت بمشاهدته على الشاشة الكبيرة”.

وأتم: “الأمر طبيعي تماماً وأنا أتفهم شعورك عندما تجلس في المنزل وتبدأ الفواصل الإعلانية، لكن بحكم عمري أعتبر الذهاب إلى المرحاض استراحة مرحب بها”.

وتحدث كلوب عن مدرب إنجلترا توماس توخيل بعد التعادل مع غانا بدون أهداف:” توخيل مدرب رائع لكن المدربين الرائعين يضطرون أحياناً للتعادل، أمر جنوني، أليس كذلك؟، أحياناً لا تسجل الأهداف وأحياناً يعاندك الحظ وما إلى ذلك من أمور، هذا لا يغير رأيي بشأن توخيل، فهو مدرب استثنائي”.

وختم: “كانت المباراة الأولى رائعة، لقد كانت جيدة جداً ومتقاربة المستوى، ربما كانت أكثر تقارباً مما أراد الجميع، لكنهم حققوا الفوز، لم أتمكن من مشاهدة لقاء إنجلترا وغانا لكنني أعرف طبيعة الإعلام البريطانين بمجرد رؤية النتيجة لذلك تحلوا بالهدوء”.