
لا جلطة.. ما حدث لميدو هو ارتفاع حاد في ضغط الدم
نفى خالد الغندور، نجم الزمالك السابق وصديق ميدو المقرّب، خبر الجلطة من أساسه. كتب الغندور عبر صفحته الرسمية مطمئناً الجماهير أن «ميدو مافيش جلطة»، موضحاً أن ما تعرّض له هو ارتفاع شديد في ضغط الدم نتيجة حالة من الحزن والضغوط النفسية التي يمرّ بها، وأن ذلك أمر طبيعي على أي إنسان يمرّ بمثل ظروفه. واختتم رسالته بالدعاء لميدو بالشفاء العاجل.
هذا الارتفاع الحاد في الضغط هو ما استدعى نقل ميدو إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات المتخصصة، لا إصابة دماغية كما تردّد. والفارق بين الحالتين كبير، كما سنوضح بعد قليل.
زوجته يسرا: حالته تتحسّن والضغط بدأ ينخفض
من جانبها، طمأنت يسرا، زوجة ميدو، الجماهير في تصريحات صحفية، مؤكدة أن حالته الصحية تسير نحو الأفضل. أوضحت أن نسبة ضغط الدم بدأت تنخفض تدريجياً، وأن الفريق الطبي يتابع حالته عن قرب وتحت إشراف دقيق. باختصار، الصورة العامة مطمئنة، والمؤشرات إيجابية حتى الآن.

ما سبب الأزمة الصحية؟
أشار الغندور في رسالته إلى أن الضغوط التي أثّرت على ميدو مرتبطة بحالة من القلق على ابنه وبأجواء عائلية صعبة مرّ بها مؤخراً.
هذه الضغوط النفسية المتراكمة هي ما انعكس على صحته جسدياً في صورة ارتفاع مفاجئ في الضغط — وهو سيناريو يعرفه الأطباء جيداً، إذ يرتبط التوتر الشديد ارتباطاً مباشراً بارتفاع ضغط الدم.
الفرق بين الجلطة وارتفاع ضغط الدم.. لماذا اختلط الأمر؟
كثيرون يخلطون بين الحالتين عند سماع خبر دخول شخص العناية المركزة فجأة، لكنهما مختلفتان. ارتفاع ضغط الدم هو زيادة قوة اندفاع الدم على جدران الشرايين، وعند بلوغه مستويات حادة ومفاجئة قد يستدعي مراقبة طبية مكثّفة لتفادي المضاعفات، لكنه في كثير من الحالات قابل للسيطرة عليه بالأدوية والمتابعة. أما الجلطة الدماغية فهي انقطاع تدفّق الدم عن جزء من المخ، وتُعدّ حالة طارئة من نوع آخر تماماً.
ارتفاع الضغط غير المنضبط قد يكون أحد عوامل الخطر المؤدية للجلطة على المدى الطويل، وربما هنا يكمن مصدر الخلط في الأخبار المتداولة. لكن المعلومة المؤكدة من المقرّبين أن ميدو لم يُصب بجلطة، وأن الأمر اقتصر على ارتفاع في الضغط بدأ يتراجع.
هذه معلومات عامة للتوضيح فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
