شهدت فرنسا الثلاثاء، اليوم الأشد حراً على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1947، بحسب ما أفادت هيئة الأرصاد الجوية، في خضم موجة قيظ تشمل دولاً عدة في غرب أوروبا.
وأوردت هيئة الأرصاد الجوية أن متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، بلغ 29,8 درجة مئوية عند الخامسة عصراً، بالتوقيت المحلي، متجاوزاً المعدل المسجل في الخامس من أغسطس/ آب 2003، والذي بلغ 29,4 درجة
إغلاق متحف اللوفر
يُغلق برج إيفل أبوابه مبكراً، الثلاثاء، وسيحذو حذوه متحف اللوفر، اعتباراً من اليوم، وحتى السبت، بحسب ما أعلنت إدارتا المعلَمين الشهيرين في باريس، في ظل موجة الحر الشديد التي تضرب فرنسا.
وقالت إدارة متحف اللوفر، الأكثر استقطاباً للزوار في العالم، إن أبوابه ستُغلق عند الرابعة عصراً (14,00 ت غ)، عوضاً عن السادسة، بسبب الأجواء المناخية التي تجعل «ظروف الزيارة والعمل صعبة في الساعات الأشد حرارة».
وأشارت الى أن المبنى الشاسع للمتحف «غير مؤهل بما يكفي للتأقلم مع التغير المناخي»، موضحة أنه «في نهاية اليوم، يبلغ تركز الحرارة ذروته، تعززه كثافة الإقبال».
وأتى إعلان اللوفر بُعيد إجراء مماثل مرتبط ببرج إيفل الذي أفادت شركته المشغّلة بأنه «بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل»، وسيُغلق «عند الرابعة عصراً» كذلك.
ومع بدء موسم الصيف وزيادة الإقبال السياحي اعتباراً من منتصف يونيو/ حزيران، يفتح برج إيفل أبوابه من التاسعة صباحاً، وحتى الساعة 00,45. ويستقطب سبعة ملايين سائح سنوياً.
وبنى المهندس غوستاف إيفل البرج المعدني البالغ ارتفاعه 324 متراً، وافتُتح في عام 1889 لمناسبة استضافة باريس المعرض العالمي، وأصبح من أشهر معالم العاصمة الفرنسية.

