«دبي القابضة» و«ريفارم» تطلقان أول مبادرة في الاستدامة الدائرية

«دبي القابضة» و«ريفارم» تطلقان أول مبادرة في الاستدامة الدائرية

«من البحر إلى التربة» ضمن إدارة المجمعات والاقتصاد الدائري

23 يونيو 2026 14:20 مساء
|

آخر تحديث:
23 يونيو 15:05 2026


icon


الخلاصة


icon

دبي القابضة وريفارم تطلقان مبادرة «من البحر إلى التربة» لتحويل الطحالب والنفايات العضوية لسماد مستدام ضمن الاقتصاد الدائري حتى 2026

وقّعت «دبي القابضة لإدارة المجمّعات»، مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة «ريفارم» العالمية، المتخصصة في التكنولوجيا الدائرية وتطوير حلول استعادة الموارد، لإطلاق أول مبادرة في المنطقة بعنوان «من البحر إلى التربة»، ضمن إدارة المجمعات والاقتصاد الدائري.
هذه الشراكة مبادرة مميّزة في إدارة المجمّعات السكنية، حيث تُقدم نموذجاً مبتكراً لتحويل النفايات إلى موارد، والنفايات البيئية الطبيعية إلى حلول مستدامة لتنسيق الحدائق والمساحات الخارجية. كما تضع إطاراً راسخاً لإعادة تدوير الطحالب والنفايات العضوية في جميع المجمّعات السكنية التابعة لـ«دبي القابضة»، باستخدام تقنية التسميد المستدام من «ريفارم».
وقال فرانسيس جياني، الرئيس التنفيذي «في دبي القابضة، نؤمن بأن الاستدامة البيئية تكون في أوج قوتها، عندما تدمج بعملية تخطيط المجمّعات وإدارتها وتحسينها المستمر. وبالتعاون مع «ريفارم»، نحوّل ظاهرةً بيئية طبيعية إلى حل عملي متجدد يخلق قيمة داخل المجمّعات التي نديرها».
وأضاف: «تؤكد مبادرة «من البحر إلى التربة» التزامنا ببناء أحياء أكثر استدامة ومرونة بالابتكار والشراكات الاستراتيجية، بما يتماشى مع طموحات دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي 2050 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة رقم 17، والتي تؤكد على أهمية التعاون في دفع عجلة التنمية المستدامة».

نموذج دائري

وقال أوليفر كريستوف، الرئيس التنفيذي لشركة «ريفارم»:
«بالتعاون مع «دبي القابضة»، نعمل على إرساء نموذج دائري قابل للتوسع يحوّل المخلفات البحرية والعضوية الطبيعية إلى مورد قيّم يُسهم في تعزيز صحة المساحات الخضراء، والحدّ من النفايات، وبناء مجتمعات أكثر مرونة واستدامة. وتعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بتطوير حلول تجديدية عملية تدعم طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأمد في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة».

بالتعاون المستمر والناجح بينهما يتوقع تحويل 20 طناً من مخلفات الطحالب، بحلول نهاية عام 2026 وإعادة توظيفها لإنتاج السماد العضوي الغني بالعناصر الغذائية. وسيُعاد استخدام هذه المنتجات الحيوية في مختلف المساحات الخضراء في نخلة جميرا، بهدف تحسين جودة التربة، وتعزيز صحة النباتات، والحد من الاعتماد على أساليب التخلص التقليدية من النفايات.

تركز المرحلة الأولى من المبادرة على «نخلة جميرا» خلال ذروة موسم الطحالب بين منتصف مايو وسبتمبر، بما يؤدي إلى إنشاء نموذج دائري عملي يحوّل النفايات البحرية الطبيعية إلى موارد قيّمة للاستخدام ضمن المجمعات.
تنسجم هذه المبادرة مع استراتيجية الاستدامة الشاملة لإدارة مجمّعات دبي القابضة، وركائزها الأساسية التي تركز على: الكوكب، والناس والثقافة، وسلسلة التوريد المسؤولة، والحوكمة. وتدعم هذه الشراكة التزام إدارة مجمّعات دبي القابضة ببناء مجمّعات أكثر ذكاءً ومرونة واستعداداً للمستقبل في جميع أنحاء دبي، من خلال تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري، والحد من النفايات، وتشجيع الحلول البيئية المتجددة.