جروبات الغش تعلنها تسريب امتحان اللغة الفرنسية لثانوية العامة 2026 قبل بدء اللجنة بلحظات قليلة 

جروبات الغش تعلنها تسريب امتحان اللغة الفرنسية لثانوية العامة 2026 قبل بدء اللجنة بلحظات قليلة 

قبل ساعات من دخول طلاب الثانوية العامة لجان امتحان اللغة الفرنسية اليوم الثلاثاء، عادت صفحات الغش المعروفة باسم “شاومينج” لنشر صور زعمت أنها لامتحاني الإيطالية والألمانية. وزارة التربية والتعليم ردّت سريعاً: الأوراق دي مالهاش علاقة بامتحان النهارده.

ماذا قالت الوزارة عن الأوراق المتداولة؟

حقيقه تسريب امتحان اللغة الفرنسية الثانويه مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أكدت أن الصور المنتشرة لا تخص امتحانات العام الدراسي 2025-2026

الأوراق دي، بحسب الوزارة، إما نماذج من سنوات سابقة أو مستندات لا علاقة لها بالامتحان الفعلي الذي يؤديه الطلاب خلال الساعات المقبلة.

وشددت المصادر على أن تداول أي ورقة قبل فتح اللجان لا يعني إطلاقاً ارتباطها بالامتحان الرسمي، وأن منظومة التأمين تحافظ على سرية الأسئلة حتى وصولها للجان وبدء الامتحان في موعده.

ماذا نشرت صفحات شاومينج بالضبط؟

بالتزامن مع انطلاق الامتحان، نشرت الصفحات رسائل تحريضية تدعو الطلاب لتصوير أوراق الأسئلة وإرسالها للحصول على الحلول. نص إحدى الرسائل المتداولة جاء صريحاً: “صوّر الامتحان بتاعك سواء فرنساوي أو ألماني أو إيطالي وابعت بسرعة للحل”.

وزعمت الصفحات قدرتها على إخفاء بيانات ورقة الامتحان بما فيها الباركود والكود التعريفي، مدّعية توفير الإجابات عبر “مدرسين متخصصين”. وهي نفس الأساليب التي تكرّرها الصفحة كل موسم امتحانات، وتنتهي عادةً بتأكيد الوزارة فشلها في تسريب أي شيء فعلي.

لماذا تتكرر هذه الظاهرة كل عام؟

القصة ليست جديدة. صفحة “شاومينج” تتبع نمطاً ثابتاً: تستغل توتر الطلاب قبل الامتحان مباشرةً، وتنشر صوراً قديمة أو غير مرتبطة، ثم تطلب من الطلاب تصوير امتحاناتهم الفعلية. الهدف الحقيقي غالباً ليس التسريب، بل دفع الطلاب أنفسهم لتصوير الأسئلة من داخل اللجان، أو ابتزازهم مالياً مقابل وعود بحلول.

الوزارة تتابع هذا المحتوى عبر غرفة العمليات المركزية وفريق مكافحة الغش الإلكتروني، وتؤكد أنها تتخذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفة تُرصد على المنصات.

نصيحة للطلاب وأولياء الأمور

الانسياق وراء هذه الصفحات لا يضيع وقت الطالب وتركيزه قبل الامتحان فقط، بل قد يعرّضه للمساءلة القانونية إذا صوّر ورقة أسئلته. المصدر الموثوق الوحيد للمعلومات يبقى البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة، لا منشورات صفحات مجهولة هدفها الربح من قلق الطلاب.