يواصل منتخبا المغرب والبرازيل سعيهما لحسم بطاقتي التأهل إلى دور ال32 من كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، عندما يواجه المغرب هايتي، وتلتقي البرازيل مع إسكتلندا عند الساعة الثانية صباح الخميس، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وقد تُحسم صدارة المجموعة الثالثة إذا نجح المغرب في تعزيز تفوقه بفارق الأهداف أمام هايتي.
وتشير الحسابات إلى أن تعادل المغرب والبرازيل 1-1 في الجولة الأولى قد يلعب دوراً في تحديد الصدارة، في حال فوز المنتخبين في الجولة الختامية، ما يجعل منتخب المغرب مطالباً بالفوز لتفادي الدخول في حسابات معقدة وضمان إنهاء الدور ضمن المركزين الأول أو الثاني. ويعتمد المغرب على سجل قوي يمتد إلى 31 مباراة دون هزيمة، بعد فوزه على إسكتلندا 1-0 في الجولة الثانية، محققاً ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات بدور المجموعات مقابل تعادل وحيد.
وفي المجموعة ذاتها، يحتاج كل من البرازيل وإسكتلندا إلى نقطة واحدة لضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية، غير أن مهمة المنتخب الإسكتلندي تبدو معقدة أمام سجل سلبي أمام «السيليساو»، الذي فاز في آخر 4 مواجهات مونديالية بينهما.
كما عانى الإسكتلنديون هجومياً في البطولة، بعدما تلقوا هدفاً مبكراً بعد 70 ثانية أمام المغرب في الجولة الثانية، في مباراة انتهت بخسارتهم 0-1، ولم ينجحوا في تسديد أي كرة على المرمى خلالها.
ورغم ذلك، ما زالت أمامهم فرصة تاريخية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة، حتى في حال الخسارة، اعتماداً على رصيد 3 نقاط قد يكون كافياً ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
في المقابل، استعادت البرازيل توازنها في الجولة الثانية بفوزها على هايتي 3-0، بعد بداية متذبذبة في البطولة. ويُتوقع أن ينهي منتخب البرازيل دور المجموعات في الصدارة في حال الفوز، رغم أن آخر ثلاث هزائم له في هذا الدور جاءت جميعها في الجولة الثالثة.

