هجمات إسرائيلية واغتيالات في غزة.. واقتحامات واسعة بالضفة

هجمات إسرائيلية واغتيالات في غزة.. واقتحامات واسعة بالضفة

سموتريتش يعتزم تحويل ميزانيات ضخمة للمستوطنات قبل نهاية ولاية الحكومة

22 يونيو 2026 00:27 صباحًا
|

آخر تحديث:
22 يونيو 00:31 2026


icon


الخلاصة


icon

قصف واغتيالات بغزة واعتقالات بالضفة، ادعاء شبكة تمويل لحماس بتركيا، رفض الأونروا فصل 70 موظفاً، وسموتريتش يحول ميزانيات للمستوطنات

واصلت إسرائيل، أمس الأحد، قصفها قطاع غزة، واغتالت 3 فلسطينيين، وجرحت عدداً آخر، بعد يوم دموي شهد مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين، في القطاع، فيما ادّعت إسرائيل الكشف عن شبكة مالية لحركة «حماس» في تركيا، تديرها إيران، في وقت صعّد الاحتلال الإسرائيلي حملاته القمعية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالمزيد من الاقتحامات والاعتقالات، بينما يستعد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسليئيل سموتريش، لتحويل ميزانيات ضخمة للمستوطنات بالضفة، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن حركة «حماس» لا تسبب مشكلات في قطاع غزة حالياً.

وقتل ثلاثة فلسطينيين، أمس الأحد، في غارات على خان يونس وغزة. وأعلنت مصادر طبية مقتل مواطن وطفلة، وعدد من المصابين بقصف قرب صالة دريم غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة. كما أعتقل جيش الاحتلال سبعة فلسطينيين شرق خان يونس. وفي وقت سابق، قتل فلسطيني، وأصيب خمسة باستهداف الاحتلال لخيمة داخل مدرسة ابن سينا التي تؤوي نازحين، بمخيم الشاطي غرب غزة. من جانب آخر، زعم جهاز «الشاباك» والجيش الإسرائيليان الكشف عن شبكة صرافة سرية تابعة لحركة «حماس»، تعمل من الأراضي التركية بتوجيه إيراني، وتحوّل ملايين الدولارات لتمويل الأنشطة العسكرية للحركة. ووفقاً للبيان الصادر عن الجهازين، فإن «مقر الضفة» في حماس يتولى، وفقاً للتقديرات الإسرائيلية، مسؤولية توجيه وتنفيذ عمليات ضد مدنيين وأفراد قوات الأمن الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية، وأنحاء إسرائيل بشكل عام.

 من جهته، قال ترامب في حديث لشبكة «فوكس نيوز»، إن حركة «حماس» لا تسبب مشكلات في قطاع غزة في الوقت الراهن، معتبراً أن الوقت يجب أن يمنح للمسار القائم كي يأخذ مجراه. وأضاف أن التركيز الرئيسي للولايات المتحدة ينبغي أن ينصب على التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدا أن «الكثير من الملفات الأخرى ستجد طريقها إلى الحل بمجرد الانتهاء من الملف الإيراني».

في الأثناء، أعلن اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، رفضه قرار فصل 70 موظفاً من العاملين في الوكالة، واصفاً القرار بأنه «ظالم وغير قانوني»، ومؤكداً بدء سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية في مختلف مؤسسات الوكالة بقطاع غزة. وقال رئيس اتحاد موظفي الوكالة، مصطفى الغول، إنه شعر بصدمة كبيرة عقب سماع خبر فصل الموظفين، معتبراً أنهم من خيرة العاملين في الوكالة، وأن القرار اتُّخذ من دون الاستماع إليهم، أو منحهم فرصة للدفاع عن أنفسهم.

وأضاف الغول أن القرار يأتي بعد إجراءات سابقة شملت فصل 600 موظف في مصر، و15 موظفاً في غزة مع بداية الحرب، معتبراً أن هذه الخطوات تزيد من معاناة العاملين وأسرهم، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع. وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، حملة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مداهمات للمنازل، واعتقالات وتفتيشات ميدانية، إلى جانب إغلاق طرق ونصب حواجز عسكرية، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين في عدد من المناطق.

وفي سياق موازٍ، يعتزم وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، تحويل ميزانيات من الخزينة الإسرائيلية بحجم مئات ملايين الشواكل إلى المستوطنات والمستوطنين في الأسابيع المقبلة، قبل نهاية ولايته في منصبه وولاية حكومة بنيامين نتنياهو، وقسم من هذه الميزانيات ستكون ملزمة للحكومات المقبلة.  

(وكالات)