«رباعي» القاهرة يطالب بضمان أمن الخليج في الاتفاق الأمريكي الإيراني

«رباعي» القاهرة يطالب بضمان أمن الخليج في الاتفاق الأمريكي الإيراني

السيسي يشدّد على وجوب احترام سيادة الدول العربية وحسن الجوار

22 يونيو 2026 00:24 صباحًا
|

آخر تحديث:
22 يونيو 00:26 2026

السيسي في لقطة جماعية مع وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا(كونا)

السيسي في لقطة جماعية مع وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا(كونا)


icon


الخلاصة


icon

اجتماع رباعي بالقاهرة يدعو لاتفاق أمريكي إيراني سريع يضمن أمن الخليج واحترام السيادة وحسن الجوار ودعم فلسطين وخفض التصعيد والملاحة

أكد وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا، بعد اجتماع رباعي في القاهرة، أمس الأحد، أهمية توصل واشنطن وطهران الى اتفاق«سريع وناجح»، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وضرورة أن يضمن «أمن واستقرار» دول الخليج، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص مصر على أن يضمن الاتفاق النهائي بين البلدين أمن دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وأن يراعي شواغلها، لا سيما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار.

وأكد وزراء خارجية مصر بدر عبدالعاطي، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وباكستان محمد إسحاق دار، وتركيا هاكان فيدان، أهمية ترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل، ودعم القضية الفلسطينية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وشدّد البيان المشترك للاجتماع على «أهمية التوصل السريع والناجح إلى ختام المرحلة اللاحقة من المفاوضات… والوصول إلى حل دائم وقابل للتحقق ومقبول من جميع الأطراف بشأن القضايا العالقة».

وأكد وجوب أن يضمن الاتفاق «أمن واستقرار الدول العربية الخليجية، وكذلك منطقة المشرق العربي، بما يسهم في تعزيز الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل».

وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية الأخيرة، رحب الوزراء بتوقيع «مذكرة تفاهم إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين ذلك خطوة بناءة نحو خفض التصعيد، وإنهاء النزاع الذي كان يشكل مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين، فضلاً عن تداعياته على أسواق الطاقة، ومسارات الملاحة البحرية الدولية، وسلاسل الإمداد العالمية، والتجارة الدولية.

ورحّب المجتمعون في البيان المشترك بالجهود «المحورية التي بذلتها باكستان في التوصل إلى هذه النتيجة التاريخية، إلى جانب الدعم الذي قدمته قطر»، مؤكدين أهمية «التنفيذ الأمين للالتزامات التي تعهدت بها الأطراف المعنية».

وجدد الوزراء التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، كما جددوا دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك أساساً لا غنى عنه لتحقيق سلام، عادل وشامل ودائم، في المنطقة، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص مصر على أن يضمن الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران، أمن دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وأن يراعي شواغلها، لا سيما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة والتمسك بتسوية النزاعات بالطرق السلمية.

وشدد السيسي، خلال اسقباله وزاراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا، على أن مصر ستواصل العمل مع السعودية وباكستان وتركيا، وكل الدول، العربية والإقليمية، لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، وإنجاح المسار التفاوضي بين الجانبين، فضلاً عن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة.

وجدّد الرئيس السيسي ترحيب مصر بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشدّداً على ضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم، واستكمال المفاوضات بين الجانبين، وصولاً إلى اتفاق نهائي، شامل ومستدام. (وكالات)