«طرق دبي» توسع استخدامات «نول» من النقل والدفع إلى الخدمات اليومية

«طرق دبي» توسع استخدامات «نول» من النقل والدفع إلى الخدمات اليومية

21 يونيو 2026 00:47 صباحًا
|

آخر تحديث:
21 يونيو 00:49 2026


icon


الخلاصة


icon

تحولت نول لمحفظة رقمية: تنقل موحد، دفع للمواقف والتاكسي والمتاجر والدخول للوجهات، وإدارة عبر الهاتف مع حد أدنى 7.5 وصلاحية 5 سنوات

تحولت بطاقة «نول» التابعة لهيئة الطرق والمواصلات بدبي من وسيلة لدفع تعرفة المواصلات العامة إلى منصة دفع ذكية متكاملة تدعم التنقل والخدمات اليومية للسكان والزوار، في إطار توجه الإمارة نحو بناء منظومة رقمية مترابطة تسهل الحياة اليومية وتدعم جودة الخدمات. وتؤكد الهيئة أن البطاقة أصبحت أحد أبرز مكونات البنية التحتية الرقمية في دبي، عبر دورها في دعم التنقل الذكي وتوفير حلول دفع مرنة وآمنة عبر مختلف وسائل النقل والخدمات.

العمود الفقري

وتوضح الهيئة أن «نول» العمود الفقري لمنظومة النقل الجماعي المتكاملة في الإمارة، إذ تتيح للمستخدمين التنقل بسلاسة بين المترو والترام والحافلات والنقل البحري، عبر نظام تعرفة موحد يعتمد على المناطق الجغرافية. وأسهم هذا التكامل في تسهيل الرحلات اليومية وتقليل الاعتماد على النقد، إلى جانب دعم أهداف دبي في دعم الاستدامة وتشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي. كما أسهمت في تسهيل تجربة المستخدم بتوفير وسيلة موحدة للدفع في مختلف وسائل النقل التابعة للهيئة، ما جعلها جزءاً أساسياً من الحياة اليومية لسكان الإمارة وزوارها، وأحد أبرز الأدوات الداعمة لرؤية دبي في بناء مدينة ذكية تعتمد على الحلول الرقمية المتكاملة.

استخدامات متنوعة

وأكدت الهيئة أن استخدامات «نول» لم تعد تقتصر على التنقل، بل امتدت لتشمل دفع رسوم مواقف المركبات العامة، وتسديد أجور مركبات الأجرة التابعة للهيئة، مع استخدامها في آلاف المتاجر ومنافذ البيع والمطاعم المعتمدة في دبي.

كما تتيح البطاقة دخول عدد من الوجهات الترفيهية والسياحية والمرافق العامة، بما في ذلك الحدائق التابعة لبلدية دبي وبعض المعالم الثقافية، ما يزيد مكانتها أداة دفع متعددة الاستخدامات، ويجعلها أقرب إلى محفظة إلكترونية متكاملة.

وفي إطار استراتيجية دبي الرقمية، شهدت البطاقة تطوراً نوعياً مع إطلاق «نول الرقمية»، التي تتيح للمستخدمين إدارة البطاقة عبر الهواتف الذكية، بما يشمل إعادة الشحن الفوري ومتابعة الرصيد والاطلاع على سجل الرحلات والمصروفات.

وترى الهيئة أن هذا التحول أسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتقليل الحاجة إلى زيارة أجهزة أو مراكز الشحن التقليدية، بما يوفر تجربة أكثر سهولة وسرعة للمتعاملين، ويعكس توجه الإمارة نحو التوسع في الخدمات الرقمية والاعتماد على التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات.

صلاحية البطاقة

ومع الانتشار الواسع للبطاقة، تبرز بين الحين والآخر تساؤلات من مستخدمي وسائل النقل عن بعض الجوانب التشغيلية المرتبطة باستخدامها، ومنها اشتراط وجود حد أدنى للرصيد 7.5 درهم، للدخول إلى شبكة النقل العام، وتساؤلات تتعلق بصلاحية البطاقات البلاستيكية وآليات استرداد الأرصدة المتبقية.

وأوضحت الهيئة أن اشتراط وجود الرصيد، يرتبط بطبيعة نظام التعرفة المعتمد على المناطق الجغرافية، إذ لا يمكن للنظام معرفة الوجهة النهائية للراكب عند دخوله المحطة. ولذلك يجري التأكد مسبقاً من توافر رصيد يكفي لتغطية قيمة الرحلة المحتملة، على أن يتم عند نهاية الرحلة خصم التعرفة الفعلية فقط وفق عدد المناطق التي تم اجتيازها، فيما يبقى الرصيد المتبقي متاحاً للاستخدام في الرحلات اللاحقة أو في الخدمات الأخرى التي توفرها البطاقة.

وأكدت الهيئة أن هذا المبلغ لا يمثل رسوماً إضافية أو اقتطاعاً دائماً من أموال المتعاملين، وإنما يشكل الحد الأدنى المطلوب لضمان إمكانية احتساب التعرفة الصحيحة للرحلة وفق النظام المعتمد.

كما تشير الهيئة إلى أن بطاقات «نول» البلاستيكية صممت بعمر تشغيلي محدد يبلغ خمس سنوات، بما يضمن المحافظة على كفاءة الشرائح الإلكترونية وتقنيات الاتصال اللاتلامسي المستخدمة فيها، إلى جانب مواكبة التحديثات التقنية والأمنية المستمرة التي تشهدها أنظمة الدفع الذكية.