تمرّ الأحد، الذكرى السادسة لرحيل أسطورة الكرة العراقية أحمد راضي، الذي رحل في مثل هذا اليوم من عام 2020 في أحد مشافي العاصمة بغداد بعد إصابته بفيروس «كورونا»، حيث تسببت وفاته بحصول صدمة كبيرة في العراق والوطن العربي نظراً لمكانته الكبيرة بين النجوم العرب.
وبسبب الانشغال بمباريات المونديال الحالي لم تعلن أية جهة رياضية إحياء الذكرى السنوية لرحيل أحمد راضي، على عكس السنوات الماضية، إذ كانت الكثير من المؤسسات الرياضية تقوم بتنظيم فعاليات مختلفة بذكرى رحيله.
وحقق أحمد راضي العديد من الإنجازات مع المنتخبات العراقية لعل أبرزها الفوز بالوسام الذهبي لدورة الألعاب الآسيوية بالهند 1982، وكذلك الفوز بالوسام الذهبي بدورة الألعاب العربية بالمغرب 1985، كما أسهم بفوز منتخب العراقي بلقبي خليجي 7و9، وكأس العرب بالأردن 1988.
أيضاً أسهم راضي مساهمة فعالة بتأهل منتخب العراق الأول إلى مونديال المكسيك 1986، ثم شارك في النهائيات وتمكن من تسجيل أول هدف عراقي بنهائيات كأس العالم في مرمى بلجيكا. وبقي مع المنتخب العراقي حتى عام 1997.
حصل راضي على لقب الدوري العراقي 5 مرات 3 مع فريق الرشيد و2 مع فريق الزوراء، كما فاز مع الرشيد العراقي بلقب بطولة الأندية العربية 3 مرات، وفاز بلقب كأس العراق 6 مرات 4 مع الزوراء و2 مع الرشيد، وفاز أيضاً بلقب الدوري القطري مع فريق الوكرة.
وخاض أحمد راضي تجربة الاحتراف مع فريقي الوكرة والعربي القطريين، وفريق دبا الحصن بالإمارات.
وبعد اعتزاله اللعب في عام 1999، تحول إلى التدريب وأشرف على تدريب فريق الشرطة، ثم منتخب ناشئة العراق، ومنتخب شباب العراق، ثم تولى مهمة تدريب فريق الزوراء.
ثم تحول إلى العمل الإداري، إذ ترأس إدارة نادي الزوراء لـ 4 سنوات، وعمل كنائب لرئيس اتحاد الكرة العراقي حسين سعيد بعد 2003، ثم أصبح عضواً بمجلس النواب العراقي لدورة واحدة.
وبعد وفاته أصدر الصحفيون الرياضيون علي السبتي، زيدان الربيعي، علي رياح، حسين الذكر كتباً رياضية عن مسيرته الكروية في الملاعب.

