حلّ يوم الأحد الانقلاب الصيفي في نصف الكرة الشمالي، ليكون أطول أيام السنة من حيث ساعات النهار، فيما يشهد نصف الكرة الجنوبي أقصر يوم في العام وبداية فصل الشتاء فلكياً.
ويمثل الانقلاب الصيفي، الذي يقع بين 20 و22 يونيو ويوافق هذا العام 21 يونيو، اللحظة التي تميل فيها الأرض بأقصى درجة نحو الشمس أثناء دورانها حولها، ما يؤدي إلى أطول نهار وأقصر ليل في السنة شمال خط الاستواء.
وتعود تسمية الانقلاب إلى الكلمتين اللاتينيتين «sol» بمعنى الشمس و«stitium» بمعنى التوقف، في إشارة إلى وصول الشمس إلى أعلى نقطة في مسارها الظاهري في السماء قبل أن تبدأ بالانحدار تدريجياً مع تقدم الأيام نحو فصل الشتاء.
وتتغير الفصول نتيجة ميل محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس، ما يؤدي إلى تفاوت كمية ضوء الشمس بين نصفي الكرة الأرضية على مدار العام، بحيث يصل هذا التفاوت إلى ذروته خلال الانقلابين الصيفي والشتوي.
ويشهد الانقلاب الشتوي في نصف الكرة الشمالي، الذي يقع بين 20 و23 ديسمبر، أقصر نهار وأطول ليل في السنة، عندما يميل النصف الشمالي من الأرض بعيداً عن الشمس بأقصى درجة.
وتحدث الاعتدالات الربيعية والخريفية عندما لا يميل محور الأرض نحو الشمس أو بعيداً عنها، ما يجعل النهار والليل متقاربين في الطول في جميع أنحاء العالم، مع شروق الشمس تقريباً من الشرق وغروبها في الغرب.
ويأتي الاعتدال الربيعي بين 19 و21 مارس، بينما يقع الاعتدال الخريفي بين 21 و24 سبتمبر، ويُحدد بدقة عندما تكون الشمس عمودية على خط الاستواء.
وتختلف الفصول الفلكية المعتمدة على حركة الأرض حول الشمس عن الفصول المناخية التي يقسمها علماء الأرصاد إلى أربعة فصول ثابتة المدة، تبدأ في مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر، استناداً إلى تغيرات درجات الحرارة السنوية.

21 يونيو 2026 20:48 مساء
|
آخر تحديث:
21 يونيو 21:11 2026
يتجمع المحتفلون في دائرة ستونهنج الحجرية القديمة للاحتفال بالانقلاب الصيفي
الانقلاب الصيفي 21 يونيو: أطول نهار بالشمالي وأقصر بالجنوبي؛ ميل الأرض يسبب الفصول مع اعتدالات، والفلكي يختلف عن المناخي
