نظَّم مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة ومعهد الإمارات المالي، بالتعاون مع بنك مصر في الإمارات، وبدعم من مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية “نافس”، يوماً مفتوحاً للتوظيف في مركز سند بمنطقة مصفوت في عجمان، ضمن جهود مشتركة تهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية، وفتح آفاق مهنية مستدامة في القطاع المالي والمصرفي.
شهد الحدث حضوراً لافتاً من المواطنين الباحثين عن فرص وظيفية، حيث شكل منصة متكاملة للتواصل المباشر مع جهات التوظيف، والاطلاع على متطلبات العمل في القطاع المالي، إلى جانب التعرف على البرامج التدريبية والتأهيلية التي تدعم جاهزية الكوادر الوطنية للانخراط في سوق العمل، وتضمن اليوم المفتوح الذي عُقد بدعم من “نافس” جلسات تعريفية استعرضت طبيعة الوظائف المتاحة في القطاع المالي والمصرفي، وآليات التقديم، والمسارات المهنية المتاحة، إضافة إلى توفير فرص لإجراء مقابلات أولية، بما يسهم في تسريع إجراءات التوظيف وتعزيز فرص الكوادر الوطنية للالتحاق بالوظائف ضمن هذا القطاع الحيوي.
ويُسهم تنظيم اليوم المفتوح في تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاعين المالي والمصرفي، ودعم مستهدفات التوطين في الدولة، من خلال توفير مساحات للتواصل مع جهات التوظيف، وتنوع الفرص الوظيفية أمام المواطنين، بما يعكس الحرص على استقطاب الكفاءات الإماراتية، وتمكينها من الإسهام في مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة.
ويأتي تنظيم المبادرة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين معهد الإمارات المالي ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، الهادفة إلى إعداد وتأهيل أبناء القرى والمناطق المختلفة، وتمكينهم من الوصول إلى فرص نوعية في القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما يعزز مشاركتهم في دعم الاقتصاد الوطني، كما يعكس تنظيم الحدث في منطقة مصفوت توجهاً نحو تعزيز نطاق المبادرات التنموية في المجتمعات المحلية، وتقريب الفرص المهنية من المواطنين في مناطقهم، بما يدعم الاستقرار الوظيفي، ويسهم في تحسين جودة الحياة.
ويجسد اليوم المفتوح نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع المالي في دعم مستهدفات التوطين، من خلال توفير بيئة محفزة، تتيح للكفاءات الإماراتية استكشاف الفرص المهنية، وبناء مسارات وظيفية مستدامة.
وتأتي المبادرة في إطار جهود المجلس، بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص، لتمكين المواطنين، وتوفير فرص وظيفية لهم، بما يواكب توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد تنافسي قائم على الكفاءات الوطنية.

