يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيام بزيارة نادرة إلى كامب ديفيد مطلع الأسبوع المقبل، وهي المرة الثانية فقط التي يزور فيها المنتجع الرئاسي منذ عودته إلى منصبه العام الماضي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض: إن ترامب سيعقد خلال الزيارة اجتماعات سياسية وأخرى لتنسيق السياسات، كما سترافقه عائلته في عطلة نهاية الأسبوع التي تتزامن مع عيد الأب الموافق يوم الأحد.
وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه ترامب إلى التوصل لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب مع إيران، وسط انتقادات لاتفاق مؤقت يقول معارضون إنه يمنح طهران تنازلات كثيرة.
وأُلغيت محادثات أمريكية إيرانية كانت مقررة في سويسرا اليوم الجمعة مع تصاعد حدة القتال في لبنان، مما زاد الغموض الذي يكتنف توقيت المفاوضات الضرورية لضمان فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
ودافع ترامب عن الاتفاق مع إيران قائلاً: إن طهران جاءت إلى طاولة التفاوض من موقع ضعف، وكتب على منصة تروث سوشيال «لم نجتمع بدافع اليأس، بل إيران هي من فعلت، لقد انتهوا! سنمضي الستين يوماً المتبقية، لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات!».
وكانت آخر زيارة قام بها ترامب إلى كامب ديفيد في يونيو/ حزيران 2025، حين التقى بكبار القادة العسكريين ومستشاري السياسة الخارجية لمناقشة احتجاجات الهجرة في كاليفورنيا إلى جانب ملف إيران والحرب في غزة.
ويُعد كامب ديفيد، الواقع في ولاية ماريلاند، وجهة غير معتادة لترامب الذي يفضّل عادة قضاء عطلات نهاية الأسبوع في ممتلكاته الخاصة مثل مارالاجو في فلوريدا وناديه للجولف في بدمينستر بولاية نيوجيرسي.
كما أُلغيت خطة لعقد اجتماع حكومي في كامب ديفيد في مايو/ أيار ونُقلت إلى البيت الأبيض بسبب توقعات الطقس السيئ، واستخدم رؤساء أمريكيون آخرون المنتجع بشكل أكثر انتظاماً، سواء لقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو كموقع للدبلوماسية واجتماعات السياسات.

