النتائج الأخيرة «مقبولة».. والتطلعات أكبر ممّا تحقق
عقد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية، الخميس، اجتماعاً بمقر اللجنة في دبي، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة، وبحضور الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية رئيس المكتب التنفيذي، وفارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة، وأعضاء مجلس الإدارة، حيث تصدّر ملف المشاركات الخارجية وسبل الإعداد لها بصورة مثالية جدول الأعمال.
وكشف الشيخ راشد بن حميد النعيمي، خلال حديثه لوسائل الإعلام، عن أبرز الموضوعات التي ناقشها الاجتماع، وفي مقدمتها المشاركات الإماراتية في المحافل الرياضية المقبلة، مؤكداً أن الهدف الرئيسي لدولة الإمارات في مختلف المشاركات الرياضية الدولية هو الصعود إلى منصات التتويج.
ودعا الاتحادات الرياضية إلى إعداد الرياضيين بالشكل الأمثل لتمكينهم من المنافسة وتحقيق الإنجازات في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية الـ20 في آيتشي – ناغويا باليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر، ودورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية في السعودية من 13 إلى 26 ديسمبر.
وقال الشيخ راشد بن حميد: «التحضير للاستحقاقات المقبلة كان من أهم الموضوعات التي ناقشناها، والاتحادات تتحمل مسؤوليات كبيرة، فالمهام واضحة فيما يتعلق بالتجهيز الأمثل للمشاركات وتمثيل الدولة خير تمثيل. لدينا العديد من اللاعبين واللاعبات أصحاب الكفاءة العالية، لكنهم يحتاجون إلى تقييم مستواهم وتوفير المعسكرات والبرامج التدريبية المناسبة لضمان جاهزيتهم وتحقيق أفضل النتائج».
المنصات أولوية
وفي تقييمه للنتائج السابقة، أوضح أن النتائج كانت مقبولة، إلا أن الطموحات أكبر بكثير، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تضع اعتلاء منصات التتويج هدفاً رئيسياً في المشاركات الرياضية الدولية، وأن الدروس المستفادة من المشاركات الماضية ستسهم في تحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.
كما كشف عن إجراء تعديلات في عدد من اللوائح الخاصة ببعض الرياضات، إلى جانب مناقشة ملف التمثيل الدولي للمسؤولين الرياضيين الإماراتيين في الاتحادات القارية والدولية، وذلك بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية.
تقارير النتائج
واستعرض المجلس التقريرين الفني والإداري لمشاركة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمدينة سانيا الصينية، حيث حلّت الدولة في المركز السابع آسيوياً والأول عربياً، إضافة إلى تقرير المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة، التي شهدت مشاركة 1790 رياضياً ورياضية من 45 لجنة أولمبية آسيوية، وحصدت خلالها الإمارات 66 ميدالية متنوعة.
واطّلع المجلس على تقرير المشاركة في المحافل الرياضية المتبقية للعام الجاري، وهي دورة الألعاب الآسيوية الـ20، المقررة في آيتشي- ناغويا باليابان من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر، ودورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية في السعودية خلال الفترة من 13 إلى 26 ديسمبر.
كما استعرض مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية الإجراءات القانونية المرتبطة بشؤون العضوية والاعتراف المؤسسي، وملف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من خلال عرض رؤية التحول المؤسسي نحو تطبيق آليات الذكاء الاصطناعي التوليدي Agentic AI في منظومة عمل اللجنة الأولمبية الإماراتية، ومناقشة الآليات التنفيذية اللازمة.
البيت الإماراتي
كما اطّلع المجلس على تصور إقامة البيت الإماراتي خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة إقامتها في لوس أنجلوس عام 2028، ومناقشة المتطلبات اللوجستية والمالية والبروتوكولية، كما تم الاطّلاع على قرار تأجيل انتخابات الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي إلى شهر سبتمبر 2026، ومستجدات أعمال اللجنة المركزية للانتخابات والطعون ومخرجاتها، إلى جانب عرض آلية تقديم طلبات الاتحادات الرياضية للمعسكرات التحضيرية الخاصة بالمشاركة في الدورات الرياضية الدولية.
واختُتم الاجتماع باستعراض تقرير الرقابة على الحوكمة المؤسسية والدعم المالي المتعلق بمنح التضامن الأولمبي، والاطّلاع على موافقة اللجنة الأولمبية الدولية على جميع التعديلات المستحدثة في النظام الأساسي للجنة الأولمبية الإماراتية، والتي تمت المصادقة عليها خلال اجتماع الجمعية العمومية في 16 فبراير الماضي.

