الشراكة المصرية الأمريكية ركيزة لدعم الأمن والسلام في المنطقة

الشراكة المصرية الأمريكية ركيزة لدعم الأمن والسلام في المنطقة

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، ويؤكد المكانة المحورية التي باتت تتمتع بها الدولة المصرية في إدارة الملفات الإقليمية والدولية.

تنسيق سياسي يعزز الأمن والاستقرار

وقالت النائبة عبير عطا الله، إن اتفاق الرئيسين على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين القاهرة وواشنطن بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية يمثل رسالة واضحة بأن مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، في ظل ما تمتلكه من رؤية متوازنة وسياسة خارجية رشيدة.

إشادة دولية بالدور المصري في إدارة الأزمات

وأضافت نائبة المصريين بالخارج أن إشادة الرئيس الأمريكي بالدور الذي يقوم به الرئيس السيسي في دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد بالمنطقة تعكس حجم الثقة الدولية في القيادة السياسية المصرية، والنجاحات التي حققتها الدبلوماسية المصرية خلال السنوات الأخيرة في التعامل مع الأزمات الإقليمية المعقدة.

وأشارت النائبة عبير عطا الله إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية أن يمهد الاتفاق مع إيران الطريق لإنهاء الحروب والتوترات في الشرق الأوسط، يعكس حرص مصر الدائم على إعلاء لغة الحوار والحلول السياسية، باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.

مصر ركيزة أساسية للأمن الإقليمي

وأكدت النائبة عبير عطا الله أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها التاريخي كركيزة أساسية للأمن الإقليمي، وقوة داعمة للسلام، وهو ما يحظى بتقدير واحترام المجتمع الدولي والقوى الكبرى.

واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز من مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي مع مختلف الشركاء الدوليين، بما يخدم المصالح الوطنية المصرية ويعزز من جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.