انطلقت أعمال قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان-لي-بان الفرنسية، أمس الاثنين، بمشاركة قادة الدول الصناعية الكبرى، وسط أجندة حافلة تركز على التحديات الاقتصادية العالمية وسلاسل الإمداد والهجرة غير النظامية وتطورات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحرب في أوكرانيا، في وقت تتكثف فيه اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماعات.
وانطلقت أعمال القمة، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة الدول الصناعية الكبرى، في افتتاح سياسي ودبلوماسي يسلّط الضوء على أبرز التحديات الدولية، وفي مقدمتها تباطؤ النمو الاقتصادي، واضطراب سلاسل الإمداد، وتزايد التنافس على الموارد الاستراتيجية، إضافة إلى تسارع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، واستمرار تداعيات الحرب في أوكرانيا.
ووصل قادة الدول السبع إلى المنتجع الفرنسي المطل على بحيرة جنيف في أجواء سياسية تتسم بالتباين في المواقف حيال عدد من الملفات، فيما تسعى فرنسا، بصفتها الدولة المضيفة، إلى دفع القمة نحو مخرجات عملية تعزز التنسيق بين القوى الكبرى، في مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة. وتسعى فرنسا إلى توسيع دائرة مجموعة السبع لتشمل دولاً أخرى خارج التكتل، فيما بدأ قادة من بينهم الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالوصول للمشاركة في القمة.
وقال ماكرون في تسجيل مصوّر إن الهدف هو التوصل إلى اتفاقات وتوافقات بين مجموعة السبع وشركائها لإيجاد حلول مشتركة وخفض التوترات العالمية وتحسين الاقتصاد.
وتستمر أعمال القمة بين 15 و17 حزيران/يونيو، وتتوزع جلساتها بين اجتماعات عامة وأخرى ثنائية، إلى جانب لقاءات غير رسمية على هامش القمة يُتوقع أن تسهم في تقريب وجهات النظر بين القادة بشأن الملفات الخلافية.
وفي السياق، أعلن مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية أن ترامب سيعقد سلسلة اجتماعات ثنائية مع عدد من القادة المشاركين، وستتناول المحادثات قضايا الاقتصاد العالمي، وتعزيز الاستثمارات، وأمن سلاسل التوريد، والهجرة غير النظامية، إضافة إلى التطورات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر أن يشارك ترامب في جلسة عمل تجمع قادة مجموعة السبع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث ستتركز المناقشات على سبل دعم كييف في مواجهة تداعيات الحرب.
وافتتح القادة جلساتهم العامة بمناقشة التحديات الاقتصادية الكبرى، بما في ذلك اختلالات التجارة العالمية وتباطؤ النمو في عدد من الاقتصادات الرئيسية، إضافة إلى التنافس المتصاعد على المواد الخام الاستراتيجية. وتحظى قضايا الذكاء الاصطناعي بأولوية متقدمة على جدول الأعمال. (وكالات)

