عودة الملاحة عبر مضيق هرمز تنتظر إزالة الألغام

عودة الملاحة عبر مضيق هرمز تنتظر إزالة الألغام

استعادة الثقة في استئناف الملاحة الآمنة تستغرق 30 يوماً

16 يونيو 2026 01:13 صباحًا
|

آخر تحديث:
16 يونيو 01:14 2026

سفن في مضيق هرمز أمام مسندم بسلطنة عُمان (رويترز)

سفن في مضيق هرمز أمام مسندم بسلطنة عُمان (رويترز)


icon


الخلاصة


icon

شركات الشحن تنتظر إزالة ألغام مضيق هرمز قبل استئناف الملاحة؛ مسؤول أمريكي يتوقع عودة المرور لطبيعته خلال 30 يوماً بعد الاتفاق

رحّبت شركات الشحن العالمية بأنباء الاتفاق بين الولايات المتحدة، لكنها لا تزال تنتظر مزيداً من التفاصيل، ومنها ما يتعلق بإزالة الألغام من المضيق قبل السماح لسفنها بالعبور عبر الممر البحري الاستراتيجي، فيما أكد مسؤول أمريكي أن حركة الملاحة ستعود إلى طبيعتها بسرعة كبيرة في غضون 30 يوماً من التوقيع الرسمي لاتفاق إنهاء الحرب.

قالت شركات شحن في آسيا وأوروبا إن استعادة الثقة في استئناف المرور عبر مضيق هرمز قد تستغرق أسابيع وإن الملاحة لن تُستأنف إلا بعد ضمان السلامة، ولم تسجل بيانات تتبع السفن أمس الاثنين أي عبور يذكر لناقلات النفط، باستثناء ناقلة غاز طبيعي مسال واحدة. وأظهرت البيانات، التي لا ترصد إلا السفن التي ترسل مواقعها باستمرار، تجمع عشرات الناقلات على جانبي مضيق هرمز.

وقالت جمعية ملاك السفن اليابانية إن 38 سفينة مرتبطة باليابان لا تزال عالقة في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار المخاوف الأمنية رغم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الجانبين.

وكشفت التقارير الملاحية أن توقف حركة العبور في المضيق الذي يمر عبره خمس امدادات الطاقة العالمية تسبب في اضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد. وأكدت الجهات المعنية أن التفاؤل بشأن عودة تدفق النفط والغاز الطبيعي المسال ومنتجات حيوية أخرى مثل الألمنيوم واليوريا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعمليات المسح البحري وإزالة المخلفات العسكرية التي قد تعوق الملاحة الآمنة.

وأضاف المتحدث باسم الرابطة أن الشركات اليابانية تنتظر الحصول على تفاصيل دقيقة ومطمئنة من خلال القنوات الرسمية المتوقع صدورها قريباً في سويسرا. وشدد على أن قرار الإبحار لا يمكن أن يُبنى على التفاهمات السياسية وحدها في ظل التهديدات المادية القائمة تحت سطح الماء، مشيراً إلى أن ضمان خلو الممرات البحرية من الألغام يعد الشرط الأساسي لعودة الحياة الطبيعية إلى هذا الشريان العالمي.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة «تعرف مكان جميع الألغام» في مضيق هرمز، مع بدء الجهود لإعادة تشغيل الممر النفطي الحيوي.

وزرعت إيران ألغاماً بحرية في جميع أنحاء المضيق، ويقول الخبراء إن اكتشافها وتدميرها يشكل عاملاً معقداً أمام العبور الآمن، بحسب «سي إن إن».

وقال المسؤول الأمريكي إن حركة المرور في المضيق «ستعود إلى طبيعتها بسرعة كبيرة، بالتأكيد في غضون 30 يوماً، بمجرد التزامهم بالتخلص من جميع الألغام».

وأكد أن الولايات المتحدة «تعرف أماكن جميع الألغام في هذه المرحلة، ويمكننا بالفعل مساعدتهم على التخلص منها»، مضيفاً أن ذلك «سيفتح المزيد من الممرات» أمام ناقلات النفط.

ومضى المسؤول الأمريكي قائلاً: «سنكون حذرين، لكننا سنكون شديدي الحزم في سبيل فتح هذا الممر في أسرع وقت ممكن، لأن ذلك أمر رائع للاقتصاد العالمي».

وكان الرئيس الأمريكي قد أكد أنه لا يحتاج إلى «مساعدة كبيرة» من المجتمع الدولي لإعادة فتح مضيق هرمز بعد إبرام الاتفاق مع إيران. (وكالات)