أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، أن الاتفاق مع إيران عادل وجيد وسينتقل إلى مرحلة ثانية، وأن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال في إيران، مجدداً رغبته في الحصول على اليورانيوم المخصب، ومبدياً استيائه من إسرائيل بسبب هجماتها العسكرية على لبنان.
اتفاق عادل وجيد
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا: «أبرمنا اتفاقنا مع إيران، لابد وأنه سينجح، وسينتقل إلى مرحلة ثانية، والتي أعتقد أنها ستكون أسهل»، مشدداً على أن الاتفاق عادل وجيد.
وفي تصريحات صحفية مشتركة بالتزامن مع توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، كشف ترمب أن دافعه الأساسي للتوقيع هو ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي بأي شكل من الأشكال، محذراً بنبرة حاسمة: «إذا سعت إيران لامتلاك سلاح نووي، فإن الجحيم سيُفتح عليها»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الاتفاق الحالي يضمن عدم حدوث ذلك.
محاولات لتغيير النظام الإيراني
ودافع ترمب عن استراتيجيته السابقة تجاه طهران قائلاً: «لو لم نلغِ خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) التي أبرمها باراك أوباما مع إيران، لربما كانت تمتلك سلاحاً نووياً الآن»، مقراً بوجود محاولات سابقة لتغيير النظام في طهران لكنها لم تنجح، في حين يرى الآن وجود «فرص جيدة للتعامل مع إيران».
كما كشف ترمب عن تفصيل لافت بالإشارة إلى أن إدارته كانت ترغب في الذهاب إلى إيران للحصول على اليورانيوم المخصب، إلا أن ذلك لم يتم.
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، انتقادات علنية حادة وغير مسبوقة لطريقة تعامل إسرائيل مع الملف اللبناني، داعياً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إبداء مسؤولية أكبر، بالتزامن مع كشفه عن عملية عسكرية أمريكية استهدفت منشأة نووية داخل إيران.
انتقاد حاد لـ «هجوم بيروت» وتحذير لنتنياهو
وأعرب ترمب عن استيائه الواضح من العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، قائلاً: «لست راضياً عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان»، وكشف عن تواصل مباشر مع الجانب الإسرائيلي قائلاً: «أخبرت إسرائيل أن هجومها على بيروت لا يروق لي»، مشدداً على أنه «يتعين على نتنياهو الآن أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان».
وفي سياق تقييمه العسكري للصراع، قلل ترمب من حجم اتأثير الحرب في لبنان مقارنة بالملف الإيراني، معتبراً أن «الحرب اللبنانية ثانوية، والاتفاق النووي مع إيران يمكن أن يصمد». كما كشف الرئيس الأمريكي عن مقترح استراتيجي قدمه لتل أبيب، قائلاً: «اقترحت على إسرائيل فكرة أن تتولى سوريا أمر حزب الله».
إشادة بالوساطة القطرية
وفي السياق ذاته، وجّه الرئيس الأمريكي إشادة بالدور القطري، ووصف العمل مع الدوحة بشأن وساطتها لحل الأزمة في المنطقة بأنه كان «عاملاً مهماً وإيجابياً»، وأضاف: «نشعر بالسعادة والاحترام لكيفية إدارة قطر للأمور خلال الأزمة الأخيرة، وقد تصرفت بشجاعة كبيرة».

