الإمارات تؤكد أهمية الالتزام بالاتفاق واحترام سيادة الدول

الإمارات تؤكد أهمية الالتزام بالاتفاق واحترام سيادة الدول

دعت إلى مراعاة مبادئ حسن الجوار وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية

16 يونيو 2026 01:16 صباحًا
|

آخر تحديث:
16 يونيو 01:18 2026

نازحون لبنانيون يعودون إلى قراهم ولوحة إعلانية عليها صورة عون مكتوب عليها «الدبلوماسية هي السبيل لإنهاء الحرب في لبنان» (أ ف ب)

نازحون لبنانيون يعودون إلى قراهم ولوحة إعلانية عليها صورة عون مكتوب عليها «الدبلوماسية هي السبيل لإنهاء الحرب في لبنان» (أ ف ب)


icon


الخلاصة


icon

الإمارات تدعو لالتزام اتفاق أميركا-إيران ووقف العدوان وحماية الملاحة بمضيق هرمز؛ ترحيب عربي واسع ودعوات لمفاوضات تحقق سلاماً مستداماً

أكدت دولة الإمارات، أمس الاثنين، على أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك في ضوء الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وأكدت وزارة الخارجية، أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي الإقليمي والدولي.

وأشادت الوزارة بالجهود الدبلوماسية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أسهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، وبمساهمة الدول والأطراف المعنية في تهيئة الأوضاع الملائمة، للوصول إلى هذا الاتفاق.

ودعت إلى أهمية مواصلة المضي قدماً في المفاوضات، بما يتيح البناء على هذا التقدم وتحقيق نتائج مستدامة، مؤكدة أن دولة الإمارات تدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية، في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة، ويعزز فرص التنمية والازدهار.

وبموازاة ذلك، رحبت دول ومنظمات عربية وإسلامية بالاتفاق، ودعت إلى البناء عليه لتحقيق سلام مستدام في المنطقة، مشيدة بالجهود التي بذلتها باكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر للمساعدة في التوصل إليه.

وقالت الخارجية السعودية في بيان، إن المملكة ترحب بالاتفاق، مؤكدة أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت قبل 28 فبراير الماضي.

ورحبت قطر بالاتفاق، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأعربت الخارجية الكويتية، في بيان، عن ترحيبها بالاتفاق، كما

أعربت البحرين عن ترحيبها بمذكرة تفاهم. ورحب وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بالاتفاق، واعتبره «انتصارا في الوقت المناسب للدبلوماسية والمنطق السليم».

كما رحبت مصر بالاتفاق، واعتبرته «تطوراً بالغ الأهمية»من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. واعتبر الأردن الاتفاق «خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين». وأكد العراق دعمه الكامل لجميع الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.

وجددت الخارجية الفلسطينية دعوتها إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أنه تابع باهتمام بالغ الإعلان عن مذكرة التفاهم، لما تضمنته من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.

من جانبه، رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي بالاتفاق، معربا عن أمله في أن يفضي إلى تفاهمات دائمة تعالج الملفات العالقة وتضمن الأمن والاستقرار في المنطقة. كما رحب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بالاتفاق، معربا عن تطلعه إلى أن يشكل خطوة مهمة لوضع حد نهائي «للاعتداءات» الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي العربية، وتهيئة الظروف لإنهاء الحرب وتحقيق استقرار مستدام في المنطقة،   كما أكدت رابطة العالم الإسلامي ضرورة المضي قدمًا في مسار المفاوضات، للتوصل إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.