توصل باحثون من جامعة وارويك البريطانية، إلى أن أدوية إنقاص الوزن«التخسيس» من فئة «جي إل بي-1»، تسهم في تحسين مستويات هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) وجودة الحيوانات المنوية لدى الرجال المصابين بالسمنة، في نتائج تفتح الباب أمام علاج العقم المرتبط بالوزن.
حلل الباحثون خمسة أبحاث شملت رجالاً تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً، قارنت بين هذه الأدوية والعلاجات التقليدية، وركزت النتائج على الهرمونات إضافة إلى جودة الحيوانات المنوية والمؤشرات الأيضية.
وأظهرت البيانات أن أدوية مثل «سيماغلوتايد» و«ليراغلوتايد» لم تحدث تأثيراً سلبياً في الخصوبة أو الوظيفة الجنسية، بل سجلت تحسناً في شكل الحيوانات المنوية واستقراراً في الهرمونات، إلى جانب تحسن في الكولسترول وضبط الوزن.
وقالت د. براتيبا ناتيش، من جامعة وارويك والباحثة الرئيسية في الدراسة: «تدعم النتائج الانتقال من وصف بدائل التستوستيرون إلى معالجة السبب الجذري، وهو السمنة واضطراب التمثيل الغذائي».
وأضافت: «تزامن ذلك مع ارتفاع وصفات العلاج ببدائل التستوستيرون في بريطانيا بنسبة 135% بين 2021 و2024، وسط تحذيرات من الإفراط في استخدامه دون حاجة طبية مثبتة».
تشير تقديرات علمية إلى أن العقم عند الذكور يسهم بنحو 50% من حالات تأخر الإنجاب، فيما يؤثر في نحو 7% من الرجال عالمياً، وأن تحسين الصحة الأيضية ينعكس إيجاباً على الخصوبة بعيداً عن فقدان الوزن فقط.

