أكدت صحيفة «7sur7» البلجيكية أن المنتخب المصري يتطلع إلى إنهاء سجله السلبي في بطولات كأس العالم، معتمداً بشكل أساسي على قائده ونجمه الأول محمد صلاح، الذي يُنظر إليه باعتباره الأمل الأكبر لقيادة «الفراعنة» نحو أول انتصار تاريخي في المونديال.
ويواجه منتخب مصر نظيره البلجيكي في كأس العالم، يوم الاثنين الساعة 11 م بتوقيت الإمارات 10 م بتوقيت مصر والسعودية.
مصر تبحث عن أول انتصار تاريخي في المونديال
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر، رغم تتويجها بسبعة ألقاب قياسية في كأس الأمم الإفريقية، ما زالت عاجزة عن تحقيق أي فوز في نهائيات كأس العالم، حيث خاضت سبع مباريات سابقة اكتفت خلالها بتعادلين مقابل خمس هزائم، في مشاركات متفرقة أعوام 1934 و1990 و2018.
وترى الصحيفة أن هذا السجل يضع المنتخب أمام تحدٍ تاريخي كبير في النسخة الحالية من البطولة، التي يطمح فيها لكسر «العقدة» المونديالية.
صلاح يقود طموحات الفراعنة
ويأمل محمد صلاح في قيادة مصر إلى تحقيق أول انتصار عندما يواجه المنتخب نظيره البلجيكي يوم الاثنين في مدينة سياتل، في مباراة تتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الرابع والثلاثين.
وفي حال عدم تحقيق الفوز، تنتظر مصر مواجهتان إضافيتان أمام نيوزيلندا وإيران يومي 21 و26 يونيو، ما يمنح الفريق فرصاً أخرى لتصحيح المسار.
ثقة في القائد رغم التحديات
وأبرزت الصحيفة ثقة عدد من نجوم مصر السابقين في قدرة صلاح على صناعة الفارق، حيث اعتبر جمال عبد الحميد، قائد منتخب مصر في مونديال 1990، أن صلاح «قائد بالفطرة وقادر على منح مصر أول انتصار مونديالي».
كما أشار أحمد فتحي، قائد المنتخب في مونديال 2018، إلى أن صلاح اعتاد الظهور في اللحظات الحاسمة، معرباً عن أمله في أن يكرر ذلك خلال البطولة الحالية.
تجربة 2018.. فرصة لم تكتمل
وتوقفت الصحيفة عند تجربة كأس العالم 2018، التي شهدت مشاركة متأثرة للنجم المصري بسبب إصابة في الكتف تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وغاب صلاح عن المباراة الافتتاحية أمام أوروغواي، قبل أن يسجل هدفين في مباراتين لاحقتين أمام روسيا والسعودية، دون أن يتمكن من تجنب خروج منتخب بلاده دون نقاط كافية.
أرقام قياسية ومسيرة لافتة
ويعود صلاح إلى المونديال وهو يمتلك سجلاً تهديفياً لافتاً مع منتخب مصر بلغ 65 هدفاً في 114 مباراة دولية، إضافة إلى 257 هدفاً سجلها مع ناديه السابق ليفربول في 442 مباراة.
ورغم أن موسمه الأخير مع ليفربول لم يكن على نفس مستوى تألقه المعتاد، فإن مكانته الجماهيرية في مصر وإنجلترا بقيت ثابتة دون تراجع.
دعم جماعي ودور قيادي
وقال زميله في المنتخب محمود حسن «تريزيغيه» إن صلاح يُعد «أفضل لاعب في العالم»، مؤكداً أن حضوره يمنح الفريق قوة وثقة داخل الملعب وخارجه .
وقد لعب صلاح وتريزيغيه دوراً محورياً في تأهل مصر إلى كأس العالم، بعدما سجلا معاً 14 هدفاً من أصل 20 هدفاً في التصفيات.
مطاردة رقم تاريخي
وعلى الصعيد الفردي، يقترب صلاح من إنجاز كبير، إذ يفصله ثلاثة أهداف فقط عن معادلة أو تحطيم الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ منتخب مصر، والمسجل باسم المدرب الحالي حسام حسن برصيد 68 هدفاً.
وترى الصحيفة أن تحقيق هذا الرقم خلال البطولة الحالية يبدو هدفاً واقعياً، في ظل خبرة وإمكانات اللاعب الهجومية.
مستقبل مفتوح أمام الأسطورة المصرية
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن السؤال الأبرز يبقى حول مستقبل صلاح الدولي، وما إذا كان سيواصل مشواره حتى مونديال 2030، حين سيكون قد بلغ 38 عاماً، ليبقى أحد أبرز رموز الكرة المصرية عبر التاريخ.

