LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y بزشكيان يدافع عن فريقه التفاوضي: قرار الحرب والسلام بيد المرشد - ستاد الأهلي

بزشكيان يدافع عن فريقه التفاوضي: قرار الحرب والسلام بيد المرشد

بزشكيان يدافع عن فريقه التفاوضي: قرار الحرب والسلام بيد المرشد

14 يونيو 2026 20:00 مساء
|

آخر تحديث:
14 يونيو 20:09 2026


icon


الخلاصة


icon

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد والأمن القومي؛ دافع عن عراقجي وسط احتجاجات ضد التفاوض مع واشنطن وترقب لمذكرة تفاهم قريبة التنفيذ

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالحرب والتفاوض تقع حصراً في يد المرشد ومجلس الأمن القومي، داعياً الجميع إلى الالتزام بها.

وجاءت تصريحات بزشكيان رداً على موجة الانتقادات الحادة والاحتجاجات التي استهدفت وزير خارجيته عباس عراقجي وفريقه التفاوضي.

ووصف بزشكيان اتهام الفريق التفاوضي بالخيانة بأنه «أمر مؤسف»، مشيراً إلى أن ما يُطرح في التلفزيون الرسمي الإيراني لا يعكس بالضرورة توجيهات القيادة العليا أو مجلس الأمن القومي، ومشدداً على أن القرارات الكبرى في إيران تُتخذ عبر القنوات القانونية والشرعية فقط.

مرحلة تاريخية

وكشف الرئيس الإيراني عن موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي على مواصلة الحوار الحالي، محذراً في الوقت ذاته من أن إيران تمر بأكثر مراحلها التاريخية حساسية، ومعتبراً أن «الانقسامات الداخلية» تشكل الخطر الأكبر والتهديد الأبرز لتماسك البلاد.

وفي سياق متصل، دعا قائد القوات الجوية الإيرانية المواطنين إلى اتباع توجيهات المرشد الأعلى، وتجنب أي سلوكيات قد تهدد وحدة واستقرار إيران.

احتجاجات

تأتي هذه الردود الرسمية بعد أن شهدت العاصمة طهران ومدينة مشهد تظاهرات واحتجاجات واسعة رفضاً للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

ورفع المحتجون في الميادين شعارات تندد بالتفاهمات المطروحة، معتبرين أن بعض بنودها تتناقض مع المواقف المعلنة للقيادة الإيرانية بشأن الملف النووي.

وعلى الصعيد الإعلامي، شنت وكالة «فارس» الإخبارية، المقربة من الحرس الثوري، هجوماً على وزير الخارجية عباس عراقجي، واعتبرت الوكالة أن تصريحاته الأخيرة بشأن مذكرة التفاهم المحتملة دعمت رواية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن غياب النفي الصريح للادعاءات الأمريكية يعكس وجود تباين واضح في المواقف داخل دوائر صنع القرار الإيراني.

ترقب

من جانبه، لمّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عبر تدوينة له، إلى أن «مذكرة تفاهم إسلام آباد» باتت أقرب من أي وقت مضى لدخول حيز التنفيذ، واعداً بمشاركة تفاصيلها الكاملة مع الرأي العام في الوقت المناسب.

وفي المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، تفاؤلاً كبيراً حيال توقيع الاتفاق الوشيك، في وقت التزمت فيه طهران الصمت ولم تصدر أي إعلان رسمي يحدد التوقيت الدقيق لإتمام التوقيع.