توجه وزير الخارجية الباكستاني اسحق دار، أمس الجمعة، إلى جنيف، فيما أكدت مصادر باكستانية وأمريكية وغربية أن التوقيع على مذكرة التفاهم التي ستنهي الحرب بين الولايات المتحدة وايران سيتم غداً الأحد في جنيف.
ورغم تزايد الآمال بأن الحرب الأمريكية الإيرانية قد وضعت أوزارها، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، غاضباً، بعد نشر نص لمذكرة التفاهم، واعتبر التسريبات الإيرانية «لا صلة لها بالواقع»، متهماً طهران بالافتقار إلى النزاهة وعدم التفاوض بحسن نيّة. وأعاد نشر منشور لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يؤكد قرب التوقيع على الاتفاق، لكن الخارجية الايرانية رفضت تأكيد أي شيء حيال ما يتم تداوله إعلامياً بشأن الاتفاق. وأضافت أن القرار بشأن مذكرة التفاهم سيتم باجماع الهيئات المعنية وصاحبة القرار. بينما أكد مسؤول أمريكي، الجمعة، أن الإيرانيين «وافقوا» على خمس نقاط هي «تدمير وإزالة المواد النووية الإيرانية، تفكيك البرنامج النووي، عدم الإفراج عن أموالهم (المجمّدة) حتى التزامهم بالشروط، فتح مضيق هرمز، وإحجام إيران عن تمويل الجماعات الإرهابية».

تباين بشأن بنود متفق عليها.. وجهود باكستانية للتوقيع في جنيف غداً
13 يونيو 2026 01:36 صباحًا
|
آخر تحديث:
13 يونيو 01:41 2026
اتفاق سلام أمريكي-إيراني مرتقب بجنيف بوساطة باكستانية؛ ترامب يهاجم تسريبات إيران؛ طهران تتحفظ؛ واشنطن تؤكد 5 شروط نووية وهرمز وتمويل الإرهاب
