كأس العالم 2026.. الشرطة المكسيكية تؤمن خروج مارسيلو بعد محاصرته وسط احتجاجات خارج ملعب أزتيكا

شهدت الساعات التي سبقت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي موقفًا استثنائيًا بطلُه النجم البرازيلي المعتزل مارسيلو، بعدما وجد نفسه وسط الاحتجاجات والاشتباكات التي اندلعت خارج ملعب أزتيكا، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
كأس العالم 2026.. الشرطة المكسيكية تؤمن خروج مارسيلو بعد محاصرته وسط احتجاجات خارج ملعب أزتيكا
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، توجه أسطورة ريال مدريد إلى الملعب لحضور المواجهة الافتتاحية التي جمعت بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، إلا أنه علق في محيط الملعب بالتزامن مع تصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات الأمن المكسيكية.
وأوضحت التقارير أن الأجهزة الأمنية رصدت وجود اللاعب البرازيلي السابق وسط المنطقة التي شهدت اضطرابات واحتجاجات، لتتحرك بشكل سريع من أجل تأمينه وإخراجه من المكان قبل تعرضه لأي خطر محتمل.
وتمكنت الشرطة من مرافقة مارسيلو إلى منطقة آمنة بعيدًا عن موقع الاشتباكات، حيث غادر دون التعرض لأي إصابة أو حادث رغم الأجواء المتوترة التي أحاطت بالمكان.
وجاءت هذه الأحداث في وقت شهد فيه محيط ملعب أزتيكا تجمعات احتجاجية ضمت معلمين يطالبون بتحسين أوضاعهم المهنية، إلى جانب أقارب لمواطنين مفقودين وعدد من النشطاء الطلابيين، وذلك وسط انتشار أمني مكثف لتأمين الجماهير المشاركة في افتتاح البطولة.
وتطورت الأوضاع عندما نجح بعض المحتجين في تجاوز الحواجز الأمنية المحيطة بالملعب، ما أدى إلى وقوع اشتباكات مباشرة مع عناصر الشرطة المكلفة بحماية المنطقة، وذلك بعد وقت قصير من تسجيل المنتخب المكسيكي أول أهداف كأس العالم 2026.
كما شهدت المنطقة أعمال شغب محدودة، بعدما أقدم عدد من الشبان على تحطيم نوافذ بعض المركبات باستخدام العصي، في حين ردت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع والاستعانة بوحدات الشرطة على ظهور الخيل من أجل تطويق المحتجين وإبعادهم عن محيط الملعب.

وأشارت تقارير إعلامية إلى قيام بعض المتظاهرين بإلقاء زجاجات حارقة خلال المواجهات، ما دفع السلطات إلى تعزيز انتشارها الأمني في المنطقة لضمان استمرار الفعاليات المرتبطة بالبطولة دون تعطيل.
وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن موجة من التحركات التي تشهدها المكسيك خلال الأسابيع الأخيرة، ويقودها بالأساس معلمون يطالبون بتحسين ظروف العمل والحصول على مزايا مهنية أكبر، وهو ما فرض تحديات إضافية على السلطات بالتزامن مع استضافة الحدث الكروي الأكبر في العالم.
