صحيفة بلجيكية: مباراة منتخب مصر نذير شؤم.. ونتمنى عدم تكرار فوضى قطر

صحيفة بلجيكية: مباراة منتخب مصر نذير شؤم.. ونتمنى عدم تكرار فوضى قطر

تحدثت إحدى الصحف البلجيكية عن مباراة منتخب مصر وبلجيكا المقررة يوم الاثنين المقبل في الجولة الافتتاحية من دور مجموعات كأس العالم 2026.

وذكرت صحيفة “Nieuwsblad” أن المنتخب البلجيكي يقترب من لعب مباراته الافتتاحية في كأس العالم يوم الإثنين حيث ينتظرهم لقاء منتخب مصر بقيادة نجمه محمد صلاح.

والتقى منتخبا مصر وبلجيكا قبل أربع سنوات في مباراة ودية استعداداً لكأس العالم في قطر 2022، حيث وصفت هذه المباراة بأنها إحدى أكثر المواجهات غير المتوقعة في تاريخ كرة القدم البلجيكية.

ويتعين على منتخب بلجيكا ألا يكرر وضعه الفوضوي أمام مصر في سياتل، وحاول أحد المشجعين “راشد” والذي تجول في مركز تدريبات نادي اليرموك الرياضي في الكويت وكان يرتدي قميص دي بروين لمنتخب بلجيكا بالمقلوب أن يحصل على توقيع اللاعب ويقوم بتحيته بعد اندفاعه لأرض الملعب.

اقرأ أيضاً.. صحيفة أمريكية تتوقع تألق لاعب الزمالك في كأس العالم: انتقاله لأوروبا خطوة منطقية

وفشل هذا الرجل في مصافحة دي بروين، قبل أن يتدخل توماس فيرمايلين مساعد روبرتو مارتينيز ليسقط راشد أرضاً، ليثير سخرية توبي ألدرفيريلد والذي قال: “ياله من تدخل فيرمايلين مازال يتمتع بلياقة بدنية رائعة رغم اعتزاله كرة القدم”.

والتقى منتخب بلجيكا مع مصر في الكويت قبل خوض منافسات كأس العالم في قطر، وتقع هذه الدولة الصغيرة بين العراق وإيران والخليج العربي على الطريق المؤدي لقطر.

وتلقى الاتحاد البلجيكي عرضاً بالحصول على 500 ألف يورو مقابل هذه المباراة، وقال نادر السيد حارس مرمى كلوب بروج السابق الذي ساعد في تنظيم هذه لمباراة: “من الطبيعي أن تقدم مبالغ طائلة لمشاهدة هؤلاء اللاعبين، بلجيكا تمتلك نجوما عالميين”.

وكان منتخب بلجيكا يعد من المرشحين الأقل حظاً للفوز بكأس العالم، حيث امتلك بين صفوفه نجوم الجيل الذهبي إيدن هازارد ويان فيرتونجن ودريس ميرتينز، وظهرت خطوة اللعب في الكويت كفكرة ممتازة.

وشملت قائمة بلجيكا 26 لاعباً و41 عضواً من طاقم روبرتو مارتينيز مدرب المنتخب السابق، واستقبلوا بحفاوة بالغة وباقة من الزهور واجتمعوا في فندق هادئ، قبل أن يستقيظوا على ضجيج كبير من الكويتين في الفندق والمناطق المحيطة حيث تمتعوا بفرصة مقابلة أسماء لامعة مثل كيفن دي بروين.

ولم تكن هناك إجراءات أمنية حازمة لحماية لاعبي بلجيكا، حيث افتقرت للحزم، أمام أعداد غفيرة ومتدافعة، واضطر المنتخب للمرور عبر مطبخ فندق مارينا عندما كانوا يريدون الدخول والخروج ولم يكونوا قادرين على الجلوس في استراحة الفندق.

ووجد لاعبيو منتخب بلجيكا لياندرو تروسارد ولويس أوبيندا فوضى عارمة في غرفة المؤتمر الصحفي بجانب المسؤول الإعلامي ستيفان فان لوك، وقد أحضر بعض الصحفيين أطفالهم وبحث الناس عن مقاعد إضافية، وجاء آخرين وهما يحتسون القهوة، ولذلك فقد كانت هناك تهديدات بإلغاء المؤتمر.

وشهد يوم المباراة سقوط أمطار في الكويت، وقد اهتم السكان بقطرات المطر أكثر من اهتمامهم بالبلجيكيين، وتلقى ملعب جبار الأحمد الذي كان يتسع ل60 ألف متفرج انتقادات على الرغم من أنه كان ظهر مشابهاً لملعب آرسنال من الخارج.

وعلى الرغم من عدم بيع جميع التذاكر، إلا أن أعداد غفيرة قد تدافعت لرؤية فخر العالم العربي محمد صلاح وكان هناك لقاء بين الوفد البلجيكي وأحمد حسن صانع ألعاب أندرخلت السابق.

ولعب منتخب بلجيكا بحذر قبل كأس العالم حتى لا يتعرض أحد لاعبيه للإصابة، وانتهت المباراة بفوز مصر بهدفين لهدف سجله لويس أوبيندا، بالإضافة لتعرضه لضغط كبير من المشجعين وقد كانت المباراة شبه مستحيلة للمشاهدة.

ولذلك فقد تحولت بروفة منتخب بلجيكا قبل المشاركة في كأس العالم لكارثة، واختفى اللاعبون فجأة بعد اللقاء حيث لم يعثر أحد على منطقة المقابلات.

وينذر لقاء منتخب مصر في بداية كأس العالم الحالي بنذير شؤم على منتخب بلجيكا حيث شكلت بداية معاناة طويلة، بعد خروجهم من دور المجموعات في النسخة الماضية قبل أربع سنوات بشكل مؤلم، على أمل أن تكون هناك قصة غير مماثلة عندما يلتقي المنتخب البلجيكي الفراعنة في سياتل يوم الاثنين.