«دبي للثقافة» تختتم «مخيم البيانو» بتأهيل جيل فني جديد

«دبي للثقافة» تختتم «مخيم البيانو» بتأهيل جيل فني جديد

11 يونيو 2026 15:05 مساء
|

آخر تحديث:
11 يونيو 15:38 2026


icon


الخلاصة


icon

دبي للثقافة تختتم مخيم البيانو 2025: تدريب 60 مشاركاً 6 أشهر وإطلاق أول برنامج لفنيي البيانو وتأهيل 10 مواهب لصيانة وضبط البيانو

شيماء السويدي: الاستثمار في الطاقات الشابة ينمي الصناعات الثقافية والإبداعية

اختتمت هيئة الثقافة والفنون في دبي، النسخة الثانية من برنامج «مخيم البيانو 2025» التي نظمتها بشراكة استراتيجية مع «هاوس أوف بيانوز»، بهدف اكتشاف أصحاب المواهب الموسيقية وتأهيل جيل جديد من عازفي البيانو الإماراتيين، وهو ما ينسجم مع التزامات الهيئة الرامية إلى رعاية وإبراز المبدعين في كافة مجالات الفنون، وتحفيزهم على مواصلة شغفهم والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي المحلي.
ونجح المخيم، الذي أقيم على مدار ستة أشهر، في استقطاب 60 مبدعاً شاركوا في سلسلة من ورش العمل التدريبية والمحاضرات والدروس التعليمية المتخصصة في العزف على البيانو، إلى جانب برامج للتطوير الفني أشرف عليها نخبة من أبرز أساتذة البيانو في الدولة، ما أسهم في تنمية مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم على أداء المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية. كما شهد المخيم إطلاق أول برنامج إماراتي لفنيي البيانو في الدولة، في مبادرة نوعية تهدف إلى الحفاظ على الحرفة التقنية المرتبطة بعالم البيانو وتطويرها. وتم خلاله تأهيل 10 مواهب إماراتية وتدريبها على تقنيات ضبط البيانو وصيانته والعناية به، ما يفتح أمامها آفاقاً ثقافية ومهنية جديدة ضمن قطاع الموسيقى المتنامي في الدولة.

منظومة موسيقية مستدامة


أشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، إلى أن برنامج «مخيم البيانو 2025» يعكس التزام الهيئة بمسؤولياتها الهادفة إلى بناء منظومة موسيقية مستدامة قادرة على اكتشاف أصحاب المواهب المحلية وتمكينهم من الوصول إلى مستويات احترافية متقدمة، لافتةً إلى أن الاستثمار في الطاقات الشابة يمثل ركيزة أساسية في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز تنافسيتها.

وقالت: «تواصل الهيئة العمل على تطوير مبادرات نوعية تسهم في دعم القطاع الموسيقي، وفتح مسارات جديدة أمام المبدعين الإماراتيين، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم الفنية والموسيقية والمعرفية، بما يعزز نمو القطاع واستدامته. وقد نجح»مخيم البيانو«في توفير مساحة تفاعلية جمعت بين التعلم والتعبير الفني، وأسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على إثراء المشهد الموسيقي والمساهمة في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي».

منصة نوعية


من جانبه، لفت شافكات مامادجونوف، مؤسس «هاوس أوف بيانوز» و«أدميرال وورلد»، إلى أن برنامج «مخيم البيانو» يمثل منصة نوعية تسهم في تنمية مهارات الناشئة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب ترسيخ قيم الإبداع والانضباط وبناء الوعي الموسيقي والثقافي لدى المشاركين. وقال: «ما شهدناه خلال الأشهر الستة الماضية يعكس حجم الشغف الذي يمتلكه المشاركون، وقدرتهم على التفاعل مع الموسيقى بوصفها لغة عالمية للتعبير والإبداع، حيث تابعنا مجموعة من المواهب الإماراتية الواعدة التي تخطو بثقة نحو عالم الموسيقى، وهو ما يؤكد أهمية الاستثمار في التعليم الموسيقي ودوره في إعداد طاقات فنية شابة قادرة على الإسهام في إثراء المشهد الثقافي في الدولة».

وأضاف: «نعتز بما حققه البرنامج من أثر إيجابي في المشاركين وعائلاتهم، ونثمن ما قدمه أولياء الأمور من دعم لأبنائهم، حيث شكل عنصراً أساسياً في نجاح التجربة واستمراريتها. ويعكس هذا التفاعل مستوى الوعي بأهمية الفنون والموسيقى ودورهما في تنمية المهارات الإبداعية وتعزيز الحراك الثقافي في المجتمع».