LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y غريفيث: مطار دبي يواصل العمل رغم التحديات.. والإمارة ماضية في خططها - ستاد الأهلي

غريفيث: مطار دبي يواصل العمل رغم التحديات.. والإمارة ماضية في خططها

غريفيث: مطار دبي يواصل العمل رغم التحديات.. والإمارة ماضية في خططها

10 يونيو 2026 20:02 مساء
|

آخر تحديث:
10 يونيو 20:33 2026


icon


الخلاصة


icon

غريفيث: مطار دبي واصل العمل رغم اضطرابات وهجمات، ودبي ماضية بمطار آل مكتوم دون تغيير بموعد 2032 وتعزيز الربط لـ240 وجهة و20 محطة سفر مدمجة بالسكك الحديدية

الجدول الزمني لمطار آل مكتوم لم يتغير 2032

خطط لدمج شبكات النقل الجوي والسكك الحديدية

20 محطة مرتقبة في دبي لإنهاء إجراءات السفر

دبي ترتبط بشبكة قوية من 240 وجهة دولية

أكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن الاضطرابات التي شهدها قطاع الطيران في الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك إغلاقات الأجواء وتحويل الرحلات والهجمات الغادرة على البنية التحتية، لم تؤثر على الرؤية طويلة الأجل لدبي كمركز عالمي للطيران، مشدداً على أن الإمارة ماضية في تنفيذ خططها التوسعية الكبرى وفي مقدمتها مشروع مطار آل مكتوم الدولي.

وخلال مشاركته في مؤتمر «ذا بريفينغ» الذي نظمته مجلة «أرابيان بزنس»، كشف غريفيث أن مطار دبي الدولي تعرض ل16 ضربة إيرانية غادرة خلال فترة الحرب الأخيرة، شملت أنظمة الرادار الأرضية ومنشآت تخزين الوقود.

وقال: «لم أكن أتخيل يوماً أن أقف في مركز التحكم التشغيلي بمطار دبي، حيث لدينا نظام كاميرات يغطي المطار بالكامل بزاوية 360 درجة، ثم أشاهد خلال الأسابيع التالية هجمات فعلية تستهدف بنيتنا التحتية».

ورغم تلك الأحداث، أكد أن عمليات المطار استمرت دون توقف، مضيفاً: «رؤيتنا للمستقبل لا تزال قوية تماماً ولم تتأثر إطلاقاً، وكنا مصممين بالكامل على استمرار العمل وعدم تعطيل العمليات».

الحرب لم تغير الرؤية

وأشار غريفيث إلى أن قطاع الطيران في دبي اعتاد التعامل مع الأزمات من منظور طويل الأمد، موضحاً أن الإمارة حافظت على ثقتها بقدرة القطاع على التعافي السريع من مختلف الأزمات.

وقال إن مطار دبي كان يستقبل نحو 32 مليون مسافر سنوياً عندما وصل إلى الإمارة عام 2007، بينما ارتفع العدد إلى 92.5 مليون مسافر خلال العام الماضي، بفضل التحسينات التشغيلية والتوسع المستمر في شبكات الربط الجوي والأتمتة.

وأضاف: «كنا نؤمن دائماً بأن التعافي من أي جائحة أو أي صراع نمر به حالياً سيكون سريعاً للغاية عندما يحين الوقت المناسب»

وعندما سُئل عما إذا كانت الأحداث الأخيرة غيرت نظرته لمستقبل القطاع، أجاب بثقة: «ما يحدث مجرد اضطراب قصير الأجل».

كما أشاد بالنهج الإماراتي في إدارة الأزمات عبر الدبلوماسية والحوار، قائلاً: «إذا كان هناك أي نزاع، فأنت تعلم تماماً أن القيادة في دولة الإمارات ستلجأ إلى الدبلوماسية الكاملة لإيجاد أرضية مشتركة قائمة على القيم الإنسانية. هذا هو الطريق الوحيد للمضي قدماً».

240 وجهة عالمية

وأكد غريفيث أن أحد أهم أسباب نجاح دبي يتمثل في قوة شبكة الربط الجوي التي تمتلكها، مشيراً إلى أن الإمارة ترتبط حالياً بنحو 240 وجهة حول العالم.

وأوضح أن أهمية هذه الشبكة لا تقتصر على نقل المسافرين فقط، بل تؤثر في قرارات الاستثمار ومواقع المقرات الإقليمية للشركات العالمية وتدفقات التجارة والسياحة.

وقال: «من دون هذا المستوى من الربط العالمي، لما كانت دبي قادرة على الوجود بالشكل الذي نعرفه اليوم».

وأضاف أن التطورات في تكنولوجيا الطائرات ستسمح مستقبلاً بإضافة المزيد من الوجهات المباشرة، خصوصاً المدن الأوروبية الثانوية التي لا ترتبط حالياً برحلات مباشرة مع دبي.

وأوضح: «التطورات في تقنيات الطائرات ومدى الطيران ستزيد عدد الوجهات المتاحة بشكل كبير، وأعتقد أننا سنرى المزيد من تلك المدن متصلة بدبي مستقبلاً».

مطار آل مكتوم رهان المستقبل

وأشار الرئيس التنفيذي لمطارات دبي إلى أن الطاقة الاستيعابية الحالية لمطار دبي الدولي تقترب من حدودها القصوى، ما يجعل مشروع مطار آل مكتوم الدولي محور المرحلة المقبلة من نمو قطاع الطيران في الإمارة.

ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية للمطار الجديد إلى 260 مليون مسافر سنوياً، مع خمسة مدارج متوازية و400 بوابة للطائرات وقدرة على مناولة 12 مليون طن من الشحن سنوياً.

وقال غريفيث: «لن يغير أي شيء استراتيجيتنا طويلة الأجل. لماذا يجب أن يغير نزاع نأمل أن يكون قصير الأمد طموحات هذا البلد العظيم؟».

وأضاف أن المشروع لا يمثل استجابة مؤقتة للطلب الحالي، بل جزءاً من رؤية طويلة الأجل تهدف إلى دعم النمو المستقبلي في السياحة والتجارة والأعمال الدولية.

وأكد أن الجدول الزمني للمشروع لا يزال قائماً، مع استهداف عام 2032 لاستكمال مراحل رئيسية من التطوير، رغم التحديات التي شهدها القطاع خلال الفترة الأخيرة.

وقال: «العالم لا يمكن أن يستمر من دون القوة الهائلة التي يمثلها قطاع الطيران في الشرق الأوسط».

من المنزل إلى الطائرة مباشرة

وكشف غريفيث عن رؤيته المستقبلية لتجربة السفر في دبي، والتي تعتمد على دمج شبكات النقل الجوي والسكك الحديدية ضمن منظومة واحدة.

وأشار إلى أن مشروعات الربط بالسكك الحديدية التي أعلنتها هيئة الطرق والمواصلات ستلعب دوراً محورياً في هذا التحول.

وقال: «الربط بين السكك الحديدية والطيران هو مستقبل النقل».

وأوضح أنه يتطلع إلى إنشاء ما يصل إلى 20 محطة موزعة في أنحاء دبي تعمل كامتداد مباشر للمطار، بحيث يتمكن المسافر من إنهاء إجراءات السفر وتسليم الأمتعة من تلك المحطات قبل الوصول إلى المطار.

وأضاف: «أود أن أرى مستقبلاً يستطيع فيه المسافر الانتقال مباشرة من منزله إلى الطائرة بأقل قدر ممكن من الإجراءات والتعقيدات».